أنهت إدارة نادي القادسية أمس تعاقدها مع ثلاثي أحد نصر الدين محمد إبراهيم (26 عاماً) صانع ألعاب، وزميليه فتحي محمد عبدالله فلاتة (25 عاماً) لاعب وسط، وسلطان علي النخلي (25 عاماً) ظهير أيمن، لمدة ثلاث سنوات.

وأشارت إدارة القادسية إلى أن استقطاب اللاعبين الثلاثة تم بناء على توصية خاصة من مدرب الفريق السابق البلغاري ديمتروف الذي شاهد اللاعبين الثلاثة وأعجب بمستوياتهم، وأن تقريره الختامي للإدارة أوصى بالتعاقد معهم، خصوصاً أنهم دخلوا فترة حرة مع ناديهم، وامتلكوا فرصة التوقيع لأي ناد دون الرجوع إلى ناديهم الأصلي.

ومن المقرر أن يصل اللاعبون الثلاثة إلى الخبر الأحد المقبل للتوقيع في كشوفات النادي، ومن ثم تقديمهم إلى الإعلام.

من جهة أخرى نصبت إدارة القادسية عضو مجلس الإدارة خالد القطنان مساعداً لأمين عام النادي، في قرار يتوقع أن يثير بعض اللغط، خصوصاً أن بعض أعضاء الإدارة لم تحدد مناصبهم، وهو ما وصفه عضو مجلس الإدارة محمد الرتوعي بأنه أمر مستغرب، وقال "مجلس الإدارة الحالي مجلس صوري، فكيف يتم تعيين القطنان في المنصب دون أية استشارة للمجلس". وأضاف "يعتقد رئيس القادسية عبدالله الهزاع أنه هو من يقرر وأن علينا التوقيع فقط، وهذا أمر غير صحيح، ويجب أن يكون أي قرار متخذاً بموافقة أغلبية الأعضاء، لكننا لم نجتمع سوى مرتين، ونسمع بالتعيينات والتعاقدات فقط من خلال وسائل الإعلام، وبالتالي لا نعرف ما الفائدة من وجودنا في النادي الذي لا نعلم بما يدور فيه".

وتابع "قرر المجلس أن أكون ضمن لجنة مراجعة عقود العاملين بالنادي، وكان القرار أن نرفع التصور الذي نراه مناسباً للمجلس لاعتماد قراراته، لكننا فوجئنا بتعاقدات لا نعلم عنها شيئاً، ولذلك نطرح التساؤل: هل نحن مجلس صوري أم رسمي، وهل يحق لنا التصويت عليها، أم سيبقى الحال كما هو دون مراعاة لأنظمة رعاية الشباب التي تشدد على اتخاذ القرارات بشكل جماعي"؟