موضوعي عن فكرة (تبرع بالباقي) في بعض الأسواق الكبيرة، وغيرها خلال شهر يصبح التبرع أقل شيء من الهلل 40 ألفا والموظف المسكين راتبه 2500، ويحسم منه في آخر المطاف بحجة أنه يوجد عليك عجز فلماذا هذه التبرعات لا تدعم المحاسبين المساكين ويكون راتبه 5000 والحكومة لم تقصر في شيء.
حمود عزيز العنزي (الرياض)
كيف يستطيع أهل الدخل المحدود أن يتمكنوا من الحج؟ لقد أثقلتم كهولنا بتكاليف حملات الحج, لماذا كل هذه التكاليف الباهظة؟ فمن أين لنا بقيمة هذه الحملات إذا كان سعر أقل حملة 3000 ريال والراتب لا يتجاوز 5 آلاف ريال.
هدى الرشيدي
(المدينة المنورة)
نأمل إعادة فتح المجال للمواطن الموظف للحصول على قرض من البنوك المحلية بواقع 30 راتبا بدلا عن خمسة عشر راتبا لأن الأسباب التي أدت إلى وضع هذه القيود على البنوك انتفت، ولدينا مشاريع متوقفة بسبب ذلك لأننا لا نستطيع الاقتراض، فالمبلغ محدود لا يفي بإكمال ما بنيناه وقد وضعنا هذا التقييد في مأزق.
محمد أحمد عبدالرحمن (أبها)
تجربتي تلخصت في استغلال بعض أصحاب المحلات وأقصد التجارية غياب البلديات، وغياب الرقابة على الأسعار، أنا شخصيا ذهبت إلى سوبر ماركت وأردت شراء حليب مجفف فوجدته بمبلغ 62 ريالا علما بأن سعره في محل آخر 55 ريالا وآخر 54 ريالا. فما هذا الفرق في الأسعار؟
عبدالله محمد الحبجي (محايل عسير)
يشتكي عدد من أهالي قرية الهيجة التابعة لمحافظة صبيا (شمال شرق), في ظل عدم اكتراث شركة الكهرباء بأسلاك الضغط العالي التي باتت تهدد صغارهم، وتقلق كبارهم جراء الخطر الذي تخبئه حيث لا يزيد ارتفاع البعض منها على المترين عن سطح الأرض مما يشكل خطرا مميتا على الأطفال.
عبدالعزيز الساحلي (جازان)
أصيبت والدتي بكسر في قدمها اليمنى وذهب بها والدي إلى مستشفى النماص العام، وقاموا بفحص الحالة في الطوارئ، وبتجبيسها هناك! وأعطوها موعدا، وذهبنا إلى الموعد المحدد في اليوم المحدد، ولكن للأسف لم نجد الدكتور المختص، وهو دكتور العظام وحينما سأل والدي عنه أبلغوه بأنه ذهب انتداب إلى الحج.
أبومياس العمري (النماص)
فصلت من عملي وأنا مجاز منه، ومجاز طبيا ثم تم تجاهل إثباتاتي من قبل اللجان العمالية والأخذ بشهادة مدير شؤون موظفي الشركة الذي فصلني، أي أن اللجنة العمالية استندت في قرار فصلها إلى شهادة الخصم ولا شيء آخر غير ذلك، هذا العمل مخالف لجميع الأنظمة.
همدان فرج آل منصور (نجران)