ذكر رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة فرانس برس اليوم (الجمعة 2011-05-27) أن حصيلة قتلى "جمعة حماة الديار" ارتفعت إلى 8 أشخاص في مدن سورية عدة.

وذكر رئيس المرصد رامي عبد الرحمن ان "3 أشخاص قتلوا الجمعة عندما قام رجال الأمن بتفريق تظاهرة في مدينة قطنا شارك فيها المئات". وأورد عبد الرحمن أسماء القتلى.

وكانت حصيلة سابقة أوردها عبد الرحمن تحدثت عن مقتل شخصين في قطنا القريبة من دمشق.

كما أشار رئيس المرصد "أن 3 متظاهرين على الأقل قتلوا قبيل فجر الجمعة في داعل (ريف درعا) جنوب البلاد برصاص رجال الأمن الذين أطلقوا النار عليهم عندما صعدوا إلى أسطح الأبنية لإعلاء صوت التكبير".

وأفاد شاهد عيان لوكالة فرانس برس أن "آلاف الأشخاص تظاهروا بعد منتصف الليل في داعل وهم يهتفون بشعارات تحيي الجيش" مشيرا إلا أن "عناصرالجيش المتواجدة لم تتدخل".

وأضاف "وبعد قليل جاءت قوات الأمن وفتحت النار عشوائيا مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وجرح 15 آخرين".

كما توفي شخص في منطقة الزبداني (ريف دمشق) أثناء تفريق تظاهرة جرت في المدينة، وتوفي شخص آخر في مدينة جبلة (غرب) عندما أصابه طلق ناري بينما كان على سطح احد الأبنية وهو يعلي التكبير" بحسب رئيس المرصد.

وطالب رئيس المرصد السلطات السورية "بالسماح للمرصد والمنظمات الحقوقية السورية بتشكيل لجنة تحقيق والذهاب إلى المناطق التي شهدت سقوط القتلى للتحقق من القوائم من اجل التوصل إلى محاكمة الجناة وتقديمهم إلى محاكمة علنية".

ولفت عبد الرحمن إلى "وجود عشرات المفقودين في درعا (جنوب) ومدن أخرى يجرى تسليم جثامينهم إلى ذويهم".

وأشار عبد الرحمن "إلى قيام السلطات الأمنية بحملة اعتقالات استهدفت العشرات في غالبية المدن التي شهدت تظاهرات اليوم".