أعلن أمس عن تأسيس أول حزب سياسي مصري برئاسة امرأة يرتكز على مرجعية رياضية تحت اسم "بلادي الحرة". وقالت رئيسة الحزب الدكتورة ماجدة الهلباوي إن فكرة تأسيس الحزب جاءت من منطلق الارتقاء بالرياضة عبر السياسة. إلى ذلك، أكد وزير الصحة أشرف حاتم أمس أن الحالة الصحية لقرينة الرئيس السابق حسني مبارك، سوزان ثابت تحسنت وأصبحت مستقرة وهي تحت تصرف الشرطة حالياً. ووضعت سوزان في العناية المركزية بمستشفى شرم الشيخ أول من أمس بعد إصابتها بذبحة صدرية، في أعقاب قرار حبسها على ذمة التحقيق في اتهامات باستغلال النفوذ وتضخم الثروة بطرق غير مشروعة.
أعلن وزير الصحة المصري أشرف حاتم أمس أن "الحالة الصحية لقرينة الرئيس السابق حسني مبارك، سوزان ثابت تحسنت وأصبحت مستقرة وهي تحت تصرف الشرطة حاليا". ونقلت سوزان إلى العناية المركزة بمستشفى شرم الشيخ أول من أمس بعد الاشتباه في إصابتها بذبحة صدرية ووضعت تحت الملاحظة لمدة 24 ساعة، في أعقاب قرار جهاز الكسب غير المشروع بحبسها على ذمة التحقيق لمدة 15 يوما في اتهامات باستغلال النفوذ وتضخم الثروة بطرق غير مشروعة.
من جهة أخرى، اتخذت السلطات الأمنية المصرية، وقوات كبيرة من الجيش، أقصى الإجراءات الاحترازية للحيلولة دون وصول آلاف المصريين إلي منطقة رفح الحدودية للمشاركة فى "يوم الزحف إلى فلسطين" المقرر اليوم فى ذكرى إعلان قيام "دولة إسرائيل"، وهو ما يطلق عليه "نكبة فلسطين".
يأتى ذلك فى وقت حذرت المؤسسة العسكرية من أسمتهم بـ "الفئة الضالة" التي تعرّض أمن المجتمع للخطر، من نفاد صبرها وأنها ستتصدى بكل قوتها للعابثين، حتى تقضى عليهم".
وهبت منذ صباح أول من أمس مجموعات إلى سيناء بعضها تمكن من الوصول إلى كوبرى السلام بمنطقة القنطرة شرق التابعة لمحافظة الإسماعيلية غرب قناة السويس، والاعتصام أمامه، وبعضها الآخر ما زال يتوافد من القاهرة.
وقالت عضوة اللجنة التنسيقية لحملة دعم الانتفاضة الفلسطينية الثالثة مديحة قرقر، "تم الاتفاق على وسائل نقل أخرى غير تلك التى تراجعت عن الاتفاق معهم، بعدما تواصلت اللجنة مع المجلس العسكرى الذي طلب منهم عدم محاولة الدخول إلى فلسطين".
ومنذ يومين وقوات كبيرة من الشرطة والجيش تتمترس على منافذ سيناء، وقامت بإغلاق كوبرى السلام الذى يمر فوق قناة السويس ونفق الشهيد أحمد حمدي أسفل القناة، كما بدأت في فحص الأوراق الثبوتية لمنع جميع الأشخاص الذين ليس لهم علاقة بسيناء من حيث الإقامة والعمل، مما دفع بالعشرات للتظاهر والهتاف، والتعهد بعدم المغادرة حتى يعبروا إلى الحدود.
وللمرة الأولى، يطلق المجلس الأعلى للقوات المسلحة مسمي "الفئة الضالة" على أناس، أكد أنهم "يقومون بدور مشبوه وينفذون مؤامرات مدروسة لأعداء البلاد بالداخل والخارج". وكان المجلس أصدر بيانا في وقت متأخر أول من أمس، قال فيه إنه "لن يتوانى في استخدام كل إمكاناته في مواجهة هذه الفئة".
وشرح المجلس أبعاد المؤامرة، مؤكدا أنها تستهدف "إنهاك قوى الشرطة المدنية، ثم الهجوم المنظم والمتسلسل على أقسام الشرطة المدنية في جميع أنحاء البلاد في محاولة لتهريب الخارجين عن القانون".
في غضون ذلك أعلنت سيدة مصرية عن تأسيسها أول حزب سياسي من نوعه تحت مسمي "بلادى الحرة" يرتكز على مرجعية رياضية.
وقالت رئيسه الحزب الدكتورة ماجدة الهلباوى "إن فكرة تأسيس الحزب بمرجعية رياضية جاءت من منطلق الاتفاق على إنشاء حزب رياضي يجمع كل المصريين تلعب السياسة من خلاله دورها بغية تحقيق هدف واحد وهو الارتقاء بالرياضة من خلال السياسة مؤكدة أن الرياضة مصدر من مصادر الدخل القومى فى غالبية دول العالم".