قتل أربعة اشخاص اليوم (السبت14/5/2011) وأصيب آخرون بجروح في تل كلخ بمنطقة حمص وسط سوريا برصاص قوات الأمن ، بحسب ما أعلن شاهد ومصدر طبي لوكالة فرانس برس.

وقال الشاهد إن " قوات الأمن التي تحاصر منذ الصباح تل كلخ، تطلق النار من أسلحة آلية. قتل فيها 3 أشخاص على الأقل وأصيب الآخرون بجروح".

وسجلت السبت حركة نزوح جديدة لمئات المواطنين السوريين معظمهم من النساء والأطفال بينهم مصابون ، من بلدة تل كلخ الحدودية نحو منطقة وادي خالد المجاورة في شمال لبنان هربا من أعمال العنف.

وأفاد مصدر طبي لبناني وكالة فرانس برس أن أحد الجرحى السوريين الذين نقلوا إلى لبنان توفي في المستشفى متأثرا بجروح أصيب بها نتيجة طلق ناري.

وأضاف هذا المصدر أن علي باشا من مدينة تل كلخ الذي كان قد " نقل صباحا إلى وادي خالد وهو في حال الخطر، توفي بعد الظهر متأثرا بجروحه نتيجة رصاص أصابه في صدره".

ورفض المصدر إعطاء تفاصيل أخرى عن الشاب الذي لم يحدد عمره. وكان الصليب الأحمر اللبناني نقل الشاب صباحا إلى المستشفى الحكومي في القبيات (شمال لبنان).

وأشار المصدر الطبي إلى وجود جريح آخر وصل من سوريا السبت إلى المستشفى نفسه وهو في حال الخطر.

وأفاد الرئيس السابق لبلدية بلدة المقيبلة (ضمن منطقة وادي خالد اللبنانية) محمود خزعل الذي يتولى استقبال النازحين السوريين وتأمين انتقالهم إلى حيث يريدون ، أن أكثر من "500 شخص عبروا منذ الساعة السابعة من هذا الصباح ، معظمهم من النساء والأطفال" ، مشيرا أيضا إلى وجود معوقين بين النازحين ساعدهم الجيش اللبناني على المرور.

وكان آلاف الأشخاص تظاهروا الجمعة في تل كلخ القريبة من مدينة حمص ثالث أكبر المدن السورية وتقع على بعد 160 كلم شمالي العاصمة دمشق.

وقتل 5 أشخاص الجمعة في سوريا برصاص قوات الأمن بحسب ناشط حقوقي السبت ، وذلك رغم أوامر صدرت بعدم إطلاق النار على المتظاهرين.