قالت تقارير أميركية أن طائرة أميركية بدون طيار أوشكت أن تقتل أحد أبرز قيادات القاعدة في شبه الجزيرة العربية أنور العولقي الخميس الماضي في عملية هي الأولى من نوعها منذ عام كامل في محافظة شبوة بيد أنها أخطأته.

وطبقاً لصحيفة "وول سترليت جورنال" في عددها الصادر أول من أمس والتي استندت على معلومات استقتها من مصادر استخبارية لم تحددها فإن طائرات أميركية بدون طيار شنت هجومين يفصل بينهما 45 دقيقة. وفي العملية الأولى أطلقت طائرة من ذلك النوع ثلاثة صواريخ على سيارة تحمل اثنين، الأول هو العولقي والثاني مواطن سعودي لم تحدد الصحيفة هويته، وإن كانت قالت إنه عضو بارز بقاعدة شبه الجزيرة. ووقع الهجوم قرب عبدان (50 كلم جنوب غرب العتق)"، كبرى مدن محافظة شبوة. إلا أن الصواريخ الثلاثة أخطأت الهدف.

وهرع شقيقان يمنيان بسيارة أخرى إلى الموقع حيث أعطيا سيارتهما للعولقي فيما انتقل العولقي ورفيقه إلى سيارة الاثنين. وحين عادت الطائرة لقصف السيارة أصابتها في تلك المرة وقتلت الشقيقين اليمنيين. وكانت السلطات اليمنية قد قالت إن شقيقين قتلا يدعى أولهما عبدالله مبارك الدغاري ويدعى الثاني مساعد.

كما أعلن عدد من السكان أن "طائرة استهدفت الشقيقين ما أدى إلى مقتلهما وإصابة آخر أثناء مرورهم بسيارة في مديرية نصاب في منطقة عبدان التابعة لمحافظة شبوة".

واكتفى مصدر في وزارة الدفاع بإعلان أن "قياديين في القاعدة لقيا مصرعهما" دون ذكر أي تفاصيل أخرى.