بعد مرور أسبوع على اعتداء مراكش الدامي، يحرز التحقيق تقدما على ما يبدو بالتعرف على الأرجح كما تقول باريس، إلى اثنين من المشبوهين المحتملين، حتى ولو أن السلطات المغربية تؤكد أنها لم تعتقل أحدا، وعلى الرغم من عدم اعلان أي جهة مسؤوليتها عن الاعتداء. وقال مسؤول قضائي قريب من التحقيق إن "التحقيق يجري بطريقة علمية ومع كل الضمانات القانونية، لكن لم يعتقل أحد حتى الآن".

وفي المقابل، تم الاستماع إلى أقوال عدد من الأشخاص ثم أخلي سبيلهم في إطار التحقيق حول هذا الاعتداء الذي أسفر عن 16 قتيلا في 28 أبريل الماضي. ولم تقدم الوكالة إيضاحات حول عدد الأشخاص المعنيين ولا عن تاريخ الاستماع إلى إفاداتهم.