قال الرئيس التنفيذي العضو المنتدب لمجموعة الدخيل المالية محمد الدخيل إن إدارة الأصول في العالم تعتمد على النظام المؤسساتي بعكس ما يحدث في المملكة، مبينا أن الأفراد السعوديين يعتمدون في إدارة أموالهم في سوق الأسهم على أنفسهم أو على أفراد آخرين أكثر من اعتمادهم على المؤسسات المتخصصة.
وأوضح أثناء توقيع مذكرة تفاهم بين شركة آي إن جي ومجموعة الدخيل المالية لتأسيس أعمال إدارة الأصول بالمملكة أمس، أنه بعد إنشاء هيئة السوق المالية بدأت تشهد المملكة تحولا تدريجيا نحو العمل المؤسساتي لذلك بدأت الشركات المالية السعودية تأخذ نصيبا أكبر من إدارة الأصول كما تدعم أعمالها عن طريق اتفاقيات وشراكات أجنبية ذات خبرة طويلة في هذا المجال.
وذكر الدخيل أن الشركات الأجنبية تتطلع للدخول إلى السوق السعودية خاصة في مجال أعمال إدارة الأصول لكن هذه الشركات تحتاج إلى معرفة الشركات المالية السعودية في خصوصية المجتمع السعودي لتحقيق النجاح.
وحول هذه الاتفاقية قالت نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة الدخيل خلود الدخيل إنه إدراكا من هيئة السوق المالية لأهمية الأصول نيابة عن الأشخاص أو الشركات بطريقة مهنية وفق قواعد استثمار ومتطلبات تتماشى مع متطلبات العميل سواء من عائد، أو مستوى مخاطرة، أو من متطلبات سيولة أو غيرها من خصائص تلبي حاجة العميل، فقد قامت الهيئة بتطوير أنظمتها القانونية والرقابية وبفرض متطلبات عالية ومهنية لمقدمي الخدمة بغرض تحقيق أفضل بيئة استثمارية لإدارة محافظ العملاء وصناديق استثماراتهم.
وأوضحت الدخيل أنه من هذا المنطلق قامت مجموعة الدخيل المالية بالدخول في اتفاق شراكة وتعاون حصري مع واحدة من كبرى الشركات العالمية المتخصصة في مجال إدارة الأصول وهي شركة آي إن جي لإدارة الأصول والمصنفة من بين أكبر الشركات العالمية في إدارة الأصول ويزيد حجم الأصول التي تديرها الشركة على 387 مليار يورو حيث تم الاتفاق معها على تقديم خدمات إدارة الأصول للسوق السعودية.