• تُثبت الأحداث الحالية في الشرق الأوسط مرة أخرى أن الاعتماد الزائد على النفط والغاز يُشكِّل خطراً حقيقياً على أمن الطاقة وعلى استقرار الاقتصادات العالمية. وهناك حاجة الآن، أكثر من أي وقت مضى، لإيجاد واستغلال خيارات بديلة للطاقة النظيفة. في الشهر الماضي نشرت الدنمرك "إستراتيجية الطاقة 2050"، وهي خريطة طريق وطنية رائدة ترسم برنامجاً من أجل اقتصاد خالٍ من الوقود الأحفوري. لذلك على الولايات المتحدة والدول الأخرى أن تضع سياسات لتوليد طاقة نظيفة، ودعم النمو الاقتصادي، وإيجاد مزيد من فرص العمل. وبسبب مصالحهما المشتركة في هذه المجالات، تمتلك الولايات المتحدة والدنمرك قاعدة متينة لتعزيز التعاون للسعي لتحقيق هذه الأهداف. وفي هذا الإطار، تستضيف مؤسسة "بروكينجز" بمقرها في واشنطن في 15 مارس رئيس وزراء الدنمرك، لارس لوك رامسوسن، لمناقشة جدول أعمال الدنمرك للطاقة العالمية في القرن الـ 21.


• فيما لا يزال المشهد السياسي في العالم العربي يتغيَّر باستمرار، يبدو نفوذ القوى الناشئة مثل البرازيل وروسيا والهند والصين حقيقة مركزية في الجغرافيا السياسية العالمية. وقد وضحت الأزمة المالية العالمية، ومفاوضات مؤتمر كوبنهاجن حول المناخ، والنقاش حول فرض عقوبات على إيران إمكانات ومركزية العلاقة بين القوة الأميركية وهذه القوى الناشئة والديموقراطيات النامية. في دراسة جديدة، يقول رئيس مشروع إدارة النظام العالمي في مؤسسة "بروكيجز"، بروس جونز، إن أكبر مخاطرة تكمُن في تراجع التعاون حول قضايا مهمة لمصالح الولايات المتحدة ولنظام عالمي مستقر. القوة الأميركية لا يمكن الاستغناء عنها لذلك الهدف، لكنها غير كافية. في 15 مارس، تستضيف مؤسسة "بروكينجز" بالتعاون مع مجلة (فورين بوليسي ماجازين) ندوة لمناقشة دراسة بروس جونز، حيث يبحث المشاركون في آفاق التعاون لمواجهة التهديدات المالية الدولية والحاجة لاستثمارات جديدة في الطاقة والاقتصاد العالمي. تبدأ الندوة الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الثلاثاء بمقر المؤسسة في واشنطن.


• منذ الثورة الوردية في نوفمبر 2003، واجهت جورجيا صراعات مع تحديات عديدة لبناء دولة حديثة، بما في ذلك تطبيق إصلاحات سياسية واقتصادية، ومحاربة الفساد، والتخلص من بقايا الإرث السوفييتي القديم. في الطريق نحو ديموقراطية حقيقية، سعت جورجيا لتطبيق هذه التغييرات في بيئة دولية صعبة، ووصل الأمر إلى درجة خوض صراع مُسلَّح مع روسيا في عام 2008. تستضيف مؤسسة "بروكينجز" في 17 مارس رئيس جورجيا ميخائيل ساكاشفيلي لإلقاء محاضرة حول طريقة تعامل جورجيا مع هذه التحديات. كان الرئيس ساكافيلي قائد الثورة الوردية في عام 2003، انتخب رئيساً لجورجيا عام 2004 ثم أعيد انتخابه لفترة ثانية عام 2008. تبدأ المحاضرة الساعة الثانية من بعد ظهر يوم الخميس 17 مارس بمقر المؤسسة في واشنطن، ويجيب الرئيس ساكاشفيلي على أسئلة الحضور في نهاية الجلسة.





مؤسسة بروكينجز

• مؤسسة غير ربحية مركزها واشنطن.

• يعود تأسيسها إلى عام 1916 عندما قام عدد من الإصلاحيين بتأسيس معهد الأبحاث الحكومي.

• في عام 1922 قام سومرز بروكينجز بتأسيس معهد الاقتصاد، ثم أسس أيضاً معهد دراسات عليا يحمل اسمه عام 1924. وفي 1927، اندمجت المؤسسات الثلاث لتُشكِّل مؤسسة بروكينجز.

•بالإضافة إلى مركزها الرئيسي في واشنطن، هناك مكاتب لها في الدوحة وبكين.