أوضح مدير عام شركة "مكيون للتطوير العقاري" الدكتور مجدي حريري، تعقيبا على مانشرته "الوطن" في عددها الصادرالاثنين المنصرم بعنوان "شركة عقارية تلقي بآراء المواطنين في النفايات"، أن الشركة أجرت تحقيقا إداريا موسعا مع فريق العمل المعني بتعبئة استمارات استطلاع الرؤى التي وزعت على المواطنين؛ لمعرفة رغباتهم في مشروع الإسكان الميسر.

وقال إنه تبين أن الاستمارات الموزعة هي"استمارة بيانات زائر" وتحتوي على معلومات المواطن من حيث الاسم، ورقم الجوال، وطريقة التواصل، ومعرفة رغبته في المساحة، والسعر للسكن الميسر، مفيدا أن العاملين فوجئوا بعدد كبير من المواطنين الراغبين في الحصول على السكن الميسر، والذين تناقلوا الخبر فيما بينهم، حيث كان الجمعة 15 من الشهر الحالي آخر موعد لتعبئة الاستمارات، لكن المواطنين كانوا يصرون على الاستمرار في تعبئة البيانات وتسليمها للشركة.

وأشار الحريري إلى أن أحد المواطنين باع الأحد المنصرم الاستمارات، وجرى إفهامه بعدم البيع، إلا أنه رفض الانصياع، واستمر في بيع الاستمارات، ثم جمعها من المواطنين الذين كانوا موجودين قبل حضور فريق العمل المكلف من الشركة، وعندما رفض الموظف قبول الاستمارات أخذ المواطن يصرخ محاولا إثارة البلبلة بغرض التـغطية عـلى الخطأ الـذي ارتكبه بحق المـواطنين الذين باعهم الاستمارات، ولم يكتف بذلك بل رمـى الاستمارات على الأرض، ثـم صورها بجواله، مؤكدا أن الشركة وجهت لفت نظر للموظف، ومسؤول الفريق حيث كان يتوجب الاتصال بالإدارة القانونية لاتخاذ الإجراءات النظامية المتبعة.

وأضاف أن الشركة أرسلت رسائل للمواطنين على جولاتهم، للاعتذار عن أي مضايقة تسببت لهم بها، وأنها سوف تبلغهم بموعد التسجيل، والحجز وشروطه بعد إقرار ذلك من شركة البلد الأمين.

وأظهرت الدراسة التي تجريها شركة "مكيون للتطوير العقاري" لمعرفة مرئيات المواطنين في مساحة المساكن التي يرغبونها في مشروع الإسكان الميسر أن 85% من المواطنين يفضلون الشقق السكنية التي تزيد مساحتها على150 مترا مربعا وسعرها 270 ألف ريال، فيما الراغبون في الشقق الصغيرة التي مساحتها100متر مربع وسعرها160 ألفا 5%، في حين أن الذين يفضلون الشقق التي مساحتها 125 مترا مربعا وسعرها 212 ألفا يمثلون10% من مواطني مكة المكرمة.