"القطاع الخاص سيتحول عما قريب وعبر مشروع كبير إلى داعم لهذه الرياضة" هذا تصريح لوزير التربية والتعليم، رئيس مجلس أمناء صندوق الفروسية الأمير فيصل بن عبدالله قاله بعد نهاية الاجتماع الأخير لصندوق الفروسية الأسبوع الماضي بجدة.
كلمات كأنها الحلم بالنسبة للمهتمين برياضة الفروسية في المملكة لأنها تحمل مشاريع ضخمة وإنجازات عالمية منتظرة للرياضة السعودية.
هذا الخبر متى تحول إلى أرض الواقع سينقل رياضة الفروسية إلى الاحتراف الحقيقي والعمل المنظم لسنوات طويلة.
الفروسية لدينا بخير طالما أن خادم الحرمين يقف بجانبها خصوصا بعد أن أمر بإنشاء صندوق للفروسية، لكن العمل الاحترافي الصحيح كما هو مطبق في الدول العالمية أن تعتمد هذه الرياضة على نفسها من خلال الشركات والقطاع الخاص.
ولاشك أن الأمير فيصل بن عبدالله ونائبه الأمير تركي بن عبدالله ومنذ انطلاق مشروع صندوق الفروسية يدركان هذا الأمر لأن الصندوق مدته ثلاث سنوات. في السنة الأولى استطاع من خلالها الصندوق تحقيق الميدالية الفضية في بطولة العالم عبر الفارس الشربتلي والمنتخب حصل على المركز الثامن.
وفي السنة الثانية بدأنا الاقتراب من الوصول إلى دخول إحدى الشركات لعالم الفروسية.
أعتقد أن أي شركة سترعى منتخب الفروسية لقفز الحواجز لن تندم أبدا، فمشاركاته الدولية المتكررة والمختلفة في معظم القارات، وتحظى البطولات التي يشارك فيها بحضور جماهيري كبير يفوق الـ70 ألف متفرج، وبطولة كالجري الكندية الأخيرة التي شارك فيها المنتخب السعودي تؤكد ذلك.
الأمر الآخر، الإنجازات التي يحققها الفرسان السعوديون في كل عام وعبر أكثر من فارس، بمعنى أن التسويق على المستوى الدولي فرصة ثمينة لأي مستثمر. بقي أن ننتظر أن تتحقق هذه الخطوة ويدخل القطاع الخاص ليستفيد ويفيد.