تتجه إدارة نادي الهلال بجدية إلى رفع قضية على موقع بث تصريحاً لمدرب الاتحاد السابق, البرتغالي مانويل جوزيه نسب فيه إلى هذا الأخير تصريحاً طعن في التنافس الشريف في الدوري السعودي وأشار إلى أن الهلال يتلقى دعماً كبيراً من الحكام ومسؤولي الاتحاد السعودي لكرة القدم لتسهيل فوزه بالبطولات وخاصة بطولة دوري زين للمحترفين، قبل أن يتبين في وقت لاحق أن التصريح بكامله مفبرك.

وأشارت المصادر إلى أن الملف سيحال لمحامي النادي ثامر الجاسر الذي سبق أن رفع قضية مشابهة نهاية الشهر الماضي ضد أحد المواقع الإلكترونية فبرك كذلك تصريحاً نسب لمدرب ذوب هان أصفهان الإيراني ادعى خلاله تلقيه مبالغ مالية كبيرة مقابل فوز الهلال على فريقه بنصف النهائي والسماح له بالمرور لنهائي المسابقة, وفي الواقع حدث عكس ذلك.

وفي ذات الشأن أكد رئيس نادي الهلال الأمير عبدالرحمن بن مساعد أن أي فريق في العالم يحقق الإنجازات باستمرار دون توقف يتسبب في التشكيك ممن لا يعجبهم نجاحه، وقال "هناك ثلاث طرق من قبل هؤلاء للتعاطي مع إنجازات الأبطال وهي إما السكوت واعتبار أن الموضوع مسلم به, وإما السعي للسير على منواله وهذا ما يفعله الناجحون حيث يركزون على ناديهم ويطبقون نفس طريقة الفريق الناجح وكيف وصل لإنجازاته، أما الثالثة فهي التفرغ للتقليل من إنجازاته وبطولاته والتشكيك فيها سواء بالحديث عن الحظ أو محاباة الحكام واللجان".

وأضاف "في الهلال لو أردنا أن نحصر الأخطاء التي يتضرر منها الفريق من سوء التقدير من الحكام سنجد أنفسنا متساوين مع كافة الأندية, ولدي قناعة بأن الأخطاء التحكيمية مثل ما تكون في يوم ما معك ستكون في غيره ضدك".

واستغرب الأقاويل التي تتحدث عن أن لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم تتشكل في أغلب أعضائها من الهلاليين واصفاً ذلك بالكذبة الكبيرة، وقال "عدد أعضاء جميع اللجان 117 شخصاً, والهلاليون منهم 10 أشخاص فقط أي أقل من 10 %, ولكن لدي ثقة كبيرة في أعضاء اللجان مهما كانت ميولهم سواء هلالية أو غيرها بأنهم يعملون ويراعون ضميرهم ولا يدخلون الميول أو العاطفة في قراراتهم, وللعلم ليس هناك عضو هلالي لا في لجنة الحكام أو لجنة الانضباط أو لجنة الاستئناف فكذبة أن اللجان دائماً تقف مع الهلال لا أعلم من الذي اخترعها وصدقها"، مدللاً "الاتحاد والشباب شاركا الهلال خلال السنوات الأخيرة بتحقيق البطولات بجميع مسمياتها، ولو كانت اللجان تجير البطولات للهلال لما حقق الاتحاد والشباب ما حققاه من بطولات".

وختم "أحاول جاهداً، بل أحرص خلال ردودي ألا أسيء لأي شخص، وفي حال أخطأت بحق أحد فلدي الشجاعة للاعتذار, لأنه في بعض الأحيان لا أوفق في بعض أحاديثي وحتى لا أتهم بالشخص النموذجي الذي لا يخطئ".