قال رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الأميرال مايك مولن،أمس، إن كوريا الشمالية تمثل خطرا متزايدا يتعين وقفه، لكن أي رد فعل يجب أن يكون متناسبا مع تصرفاتها ولا يؤدي إلى تصعيد للصراع.
وأبلغ مولن الصحفيين في طوكيو بعد اجتماع مع وزير الدفاع الياباني توشيمي كيتازاوا "في الواقع فإنني أعتقد أنه مع استمرار هذه الاستفزازات وبوتيرة أكثر تكرارا فيما يبدو فإن ذلك الخطر يتزايد ويتعين اتخاذ خطوات لضمان وقفه. أي أفعال أو ردود أفعال يجب أن يتم اتخاذها بحذر شديد لضمان ألا نحدث تصعيدا وضمان أن تكون متناسبة وفي الوقت نفسه نرسل إشارة قوية بأن الاستفزازات يتعين أن تتوقف".
وقال مولن إن البحر الأصفر مياه مفتوحة قام فيها الجيش الأميركي بعمليات وسيواصل القيام بذلك.
ونشرت كوريا الشمالية تقريرا أمس يدافع عن قصفها المدفعي الشهر الماضي لجزيرة كورية جنوبية والذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص متهمة سول وواشنطن "بتصعيد التوتر بشكل مستمر" في المياه المتنازع عليها قبالة ساحلها الغربي.
إلى ذلك ذكرت تقارير صينية رسمية أن الصين وحليفتها كوريا الشمالية توصلتا إلى توافق في الرأي بشأن الأزمة في شبه الجزيرة الكورية بعد محادثات "صريحة" في بيونج يانج بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج إيل وأكبر دبلوماسي صيني. وقالت إن عضو مجلس الدولة الصيني داي بينج قوه أجرى محادثات مع كيم في بيونج يانج أمس وإن "الجانبين توصلا إلى توافق بشأن العلاقات الثنائية والوضع في شبه الجزيرة الكورية بعد محادثات صريحة ومستفيضة".
وأشارت إلى أن المحادثات "جرت حول قضية دعم علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين وسلسلة من القضايا ذات الاهتمام المشترك". ولم يقدم أي من الجانبين تفاصيل.