حذر استشاري متخصص بالسمنة والجراحة العامة من عدم الاهتمام بزيادة وزن الإنسان عن المعدل الطبيعي بأربعين كيلوجراما، مشيرا إلى أن نسبة الوفيات التي تؤدي إليها السمنة في ازدياد متواصل.

وأوضح رئيس قسم الجراحة بالمستشفى الجامعي الدكتور صالح الدقل، خلال اليوم التثقيفي الذي نظمه مستشفى جامعة الملك عبدالعزيز تحت شعار"لا للسمنة ونعم للرشاقة" أمس أن السمنة تنقسم لعدة أقسام منها السمنة المعبرة عن زيادة الوزن فقط والسمنة المفرطة والسمنة فوق المفرطة والتي تعد الأخطر وتوجب التدخل الجراحي للحيلولة دون السلبيات المصاحبة للسمنة والتي قد تؤدي إلى الوفاة.

وشدد الدقل على ضرورة تثقيف وتوعية المجتمع تجاه مشاكل السمنة وطرق علاجها، وتعريف المجتمع بأهمية التوجه للغذاء السليم وتحقيق الوقاية من أضرار السمنة، مشيرا إلى أن الوراثة تلعب دوراً أساسيا في السمنة ولكن سوء التغذية يبقى هو العامل الأبرز.

وبينت أخصائية التغذية في المستشفى الجامعي نهى بوقس أن أسباب السمنة متعددة ولا يمكن حصرها في عامل واحد فمنها عدم ممارسة الرياضة واستهلاك كمية كبيرة من الدهون والمواد الكربوهيدراتية وتناول الأغذية ذات السعرات الحرارية المرتفعة، إضافة إلى اختلاف العادات الغذائية مشيرة إلى ضرورة أن يغير المريض بالسمنة الكثير من عادته الغذائية السلبية.

وأكدت بوقس أن العملية الجراحية لا يلجأ إليها كخطوه أولى إنما يسبقها وضع برنامج حمية غذائية ينفذ من مرة إلى ثلاث مرات، وفي حال عدم نجاح تلك الخطوة يكون القرار بعد ذلك للجراح إن كان يقوم بالعملية الجراحية أو لا.