أغلق مؤشر السوق السعودي أولى جلسات الأسبوع على مكاسب بنسبة 0.7% مدعوما بمكاسب عدة قطاعات كان على رأسها قطاع البتروكيماويات، الذي ارتفعت جميع أسهمه ما عدا سهم "المتقدمة" بعد أن استهدفها المستثمرون على نطاق واسع إثر إعلانها عن تخلي الصين عن خططها لفرض رسوم إغراق على منتجاتها، لينهي السوق الجولة مرتفعا بـ44 نقطة، مسجلا إقفالاً عند النقطة 6354، وهي أقل من أعلى مستوى يسجله المؤشر في هذه الجلسة بنقطة واحدة.

ولم تشهد قيمة التداولات تغيرا عن القيمة التي سجلتها في يوم الأربعاء الماضي، حيث سجلت السيولة عند مستوياتها تقريبا بنحو 2.48 مليار ريال، بعد أن جرى تداول أكثر من 106 ملايين سهم، نفذت عبر 58 ألف صفقة.

وحول أداء القطاعات فقد كانت الغالبية قد أغلقت مرتفعة، حيث صعد 11 قطاعاً بينما هبطت أربعة قطاعات، وكان في صدارة المرتفعين قطاع البتروكيماويات، الذي قفز بنسبة 1.47%، تلاه قطاع الزراعة بنسبة 1.14%، وعزز قطاع المصارف من مكاسب المؤشر لينهي الجولة مرتفعا بنسبة 0.56%، على الجانب الآخر كان في صدارة القطاعات الخاسرة قطاع شركات الاستثمار المتعدد الذي تراجع بنسبة 0.62%، تلاه قطاع الفنادق منخفضا بنسبة 0.4%، وجاء الضغط كذلك من قطاع الاتصالات الذي أغلق متراجعا بنسبة 0.21%.

أما على صعيد أداء الأسهم فقد ارتفع 84 سهما، بينما انخفض 37 سهما، وظلت 24 شركة على الثبات، وكان في مقدمة الأسهم المرتفعة سهم عذيب للاتصالات الذي قفز بنسبة 9.62% لينهي الجولة عند سعر 15.95 ريالا، تلاه سهم العبد اللطيف الذي أغلق مرتفعا بنسبة 7.38% منهيا الجولة عند مستوى 32 ريالا. على الجانب الآخر كان سهم الاتصالات أكبر الخاسرين بعد أن أنهى الجولة مرتجعا بنسبة 1.73% ليقف عند سعر 39.8 ريالا، وجاء في المرتبة الثانية سهم ساب تكافل، الذي خسر بنسبة 1.63% منهيا الجلسة عند سعر 18.15 ريالا.

ورغم تباين أداء الأسهم القيادية في السوق إلا أن الكفة رجحت للمرتفعين، حيث دعم سهم سابك من ارتفاعات السوق بعد أن أغلق مرتفعا بنسبة 2.11%، منهيا الجولة عند سعر 97 ريالا، وزدات مكاسب السوق بعد أن تحول قطاع المصارف إلى الدعم مع صعود سهم "السعودي الفرنسي" بنسبة 2.41% وبنك الرياض بنسبة 1.15% والجزيرة بنسبة 0.94% و"ساب" بنحو 0.72%.

وعالميا فقد انخفضت العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي في بورصة نايمكس حوالي 1% بعد أن أظهرت بيانات نمواً فاتراً للاقتصاد الأميركي في الربع الثالث للعام الأمر الذي جعل المستثمرين يتوخون الحذر قبل قرار متوقع مجلس الاحتياطي الاتحادي بشأن تيسير الائتمان لتحفيز الاقتصاد، وعلى مدى الشهر ختمت عقود الخام لأقرب استحقاق هذا الشهر مرتفعة 1.46 دولار أو1.83% من 79.97 دولارا في نهاية سبتمبر.