افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز حملته لإغاثة الشعب الباكستاني الشقيق بتبرع سخي قدره عشرون مليون ريال.
وكان خادم الحرمين الشريفين وجه مساء أمس بإطلاق الحملة للوقوف مع الشعب الباكستاني الشقيق لمواجهة ما ألم به جراء الفيضانات التي اجتاحت باكستان مؤخراً وألحقت الضرر بالسكان والممتلكات.
كما قدم ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز تبرعاً سخياً قدره عشرة ملايين ريال للحملة.
وتبرع النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز بخمسة ملايين ريال لحملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الباكستاني الشقيق التي بدأت مساء أمس.
على ذات الصعيد بلغ أجمالي التبرعات النقدية المقدمة لحملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الباكستاني الشقيق في يومها الأول أكثر من 77 مليون ريال .
ومازال المتبرعون يجودون بالتبرعات النقدية والعينية استجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين حفظه الله لإغاثة إخوانهم المنكوبين في الباكستان والوقوف معهم للتخفيف من معاناتهم جراء ما يتعرضون له من سيول وفيضانات.
وكانت الحملة قد انطلقت مساء أمس الأثنين 2010/8/16 بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بإقامتها لمؤازرة الشعب الباكستاني الشقيق لمواجهة ما أصابهم من كارثة جراء الفيضانات التي تضرر منها الشعب الباكستاني الشقيق. وذلك في إطار ما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود ومؤازرة للوقوف مع الشعوب التي تتعرض للكوارث .
واستجابة لهذه الحملة بدأ المواطنون والمقيمون بالتبرع لصالح المتضررين من الفيضانات بإشراف مباشر من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية.
وأعلن عن فتح حساب في البنك الأهلي التجاري لإرسال التبرعات عليه وهو (SA8710000020162400000107)، ويمكن للمحولين عن طريق البنك الأهلي التجاري استخدام الرقم المختصر وهو ( 4000).
استقبال التبرعات بعد صلاة التراويح حتى السحور
أبها: ناصر حبتر
بدأت في المملكة مساء أمس الحملة الإغاثية العاجلة للشعب الباكستاني التي وجه بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبإشراف مباشر من النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز تحت مسمى "حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الباكستاني الشقيق"، وتستمر الحملة لمدة يومين. وأوضح وكيل وزارة الثقافة والإعلام لشؤون التلفزيون المهندس صالح المغيليث أمس في تصريح إلى "الوطن": أن الحملة التي وجه بها خادم الحرمين غير مستغربة منه في خدمة الإسلام والمسلمين وخاصة في مثل الظروف التي يمر بها الشعب الباكستاني الشقيق"، مشيرا إلى أن وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجه يشرف بشكل مباشر على أعمال الوزارة التي بدأت منذ ورود التوجيه من المشرف على الحملة سمو النائب الثاني، حيث بدأت الوزارة ممثلة في القناة الأولى من التلفزيون السعودي وبمشاركة بقية القنوات بتغطية الحملة التي تم اختيار إستاد الأمير فيصل بن فهد مقرا لها في الرياض، فيما توزعت في مناطق المملكة حسب اختيار أمراء المناطق، وأضاف "تبدأ الحملة بعد صلاة التراويح مباشرة وتختتم وقت السحور ويتاح للمواطنين والمقيمين المشاركة بالتبرعات، كما يتسنى لأي متبرع رؤية التغطية المباشرة التي ترصد المبالغ والتبرعات كل ساعة، إضافة إلى التنسيق مع محطات التلفزيون في مناطق المملكة للنقل المباشر وعمل التقارير التي تواكب الحملة وتنجح أهدافها".
وأشار المغيليث إلى أن الحملة سيرافقها بعض المشايخ والدعاة الذين سيستضيفهم التلفزيون للحديث عن أهمية هذه الحملات وفضل التبرع وخاصة لإخواننا المنكوبين من المسلمين فضلا عن أجرها في هذا الشهر الكريم.
وأوضح وكيل الوزارة أن هنالك فرق عمل شكلت من الوزارة من ذوي الكفاءة لاستلام المبالغ ورصدها أولا بأول بالتنسيق مع وزارة الداخلية، وأهاب المغيليث بالجميع إلى التبرع وتقديم كل ما يمكن لإغاثة إخواننا من المتضررين من الأمطار والفيضانات في باكستان. يذكر أن عددا من القنوات غير السعودية ستلتحق بالتلفزيون السعودي وسيكون هنالك بث موحد أثناء الحملة.



