جميل أنت يا بحر هادئ طوال الليل، نضر في الصباح الباكر، تنتابك السكينة عند بزوغ اليوم الجميل. هي الحياة يجب أن نغذي أنفسنا ولا نكل بل يجب أن نبادر هذا الصباح المشرق بالابتسامة فدائما عندما تبدأ يومك عابسا فستضل كذلك، وعندما تمازح نفسيتك الداخلية فستظل هكذا طوال اليوم، لا تنزعج من قائدي المركبات الأخرى احذر منه في الصباح. فالكثير منا عند المواقف البسيطة يشتاط غضبا ولا يتمالك نفسه، فأجعل مؤشرك دائما عند الصدمات مرحبا بالابتسامة، نبالغ كثيرا في المجاملات ولو كانت على أنفسنا هذا بالطبع علاج ولكنه وقـتي ولن يدوم، ننزعج كثيرا من هذه الظاهرة وهي حالة التسول، وبالأخص لقرب موعد الإجـازات والاصطياف بالمناطق الداخلية مـن مملكتنا الحبيبة، وبالأخص ما نشاهده عند صرافات البنوك والتمـوينات الغذائية والمطاعم وغـيرها كثير، تشمئز نفسي كغيري من السياح لا أكاد أصدق أهذا واقـع فعلا أم مجرد عادة؟.

فـما نحن فيه من غلاء وارتفاع في المعيشة والأسعار للمواد الغذائية اللا مبرر والشـرائح الكهربائية والصوتية وغيرها سرده يطول، فـهذا الموقف يجبرك على التروي والتأمل ما الدور الذي تقوم به وزارة الشؤون الاجتماعية والجمعيات الخيرية أليس من الأفضل أن تـقوم هذه الجهات المعنية باحتواء مثل هذه المواقف.

أليس من الأفضل إرسال كشافة لمتابعة ودراسة هذه الحـالات، والتأكد هل هي بحاجة فإن كانت كذلك فتلك مصيبة، وإن كانت غـير ذلك فهناك جـهة معنية تـعنى بمثل هذه الحالة لذا كل مـنا يحب لإخوانه العـفاف، هل سنرى يوما جميلا كـزرقة سواحلنا.