أعلن وكيل أمين الأحساء للتعمير والمشاريع المهندس عادل بن محمد الملحم عن إنشاء مدينة "تمور" في الأحساء بقيمة إجمالية تبلغ 500 مليون ريال، مؤكداً أن التصاميم الهندسية للمدينة ومساحتها الإجمالية تشير إلى أنها أكبر مدينة للتمور في العالم، لافتاً إلى إطلاق مسمى "مدينة الملك عبدالله بن عبدالعزيز للتمور" عليها.
جاء ذلك، في كلمة للملحم خلال لقائه بأعضاء لجنة تطوير المنطقة التاريخية في محافظة جدة بأمانة الأحساء، الذين يزورون الأحساء للاطلاع على تجربة أمانة الأحساء في النواحي التنفيذية لتطوير وسط مدينة الهفوف التاريخي في الأحساء. وأضاف الملحم خلال استعراضه لمشروع تطوير وسط مدينة الهفوف التاريخي إلى أن المشروع يهدف إلى تحقيق التكامل والترابط بين المنطقة التاريخية ومحيطها العمراني، والوصول بالمنطقة التاريخية في الهفوف لتصبح نموذجا للمحافظة على مثيلاتها من مدن المملكة الأخرى, وتشجيع المستثمرين على الاستثمار في الممتلكات الحالية، وتحويل المنطقة التاريخية إلى منطقة جذب سياحي, والعمل على تلبية متطلبات تسجيل مدينة الهفوف التاريخية بقائمة التراث العالمي في اليونسكو, موضحاً أن تنفيذ المشروع يمر بـ 4 مراحل ما بين الدراسات الفنية والتصاميم وإعداد الوثائق اللازمة والتنفيذ. وأكد أن هناك بعض العوائق التي تعيق سرعة إنجاز المشروع تتمثل في تمويل الميزانيات والمقاولين المنفذين وإقناع المواطنين والمكاتب الهندسية في تنفيذ المشروع، وبالرغم من ذلك حرصت الأمانة على أن تعمل جاهدة لإيجاد خطط ودراسات عديدة لمواجهة تلك العوائق. من جهته، أكد المدير التنفيذي لجهاز التنمية السياحية والآثار في منطقة مكة المكرمة، رئيس اللجنة العليا لتطوير جدة التاريخية محمد بن عبدالله العمري اهتمام اللجنة بشكل كبير للاستفادة من تجارب أمانة الأحساء في تنفيذ مشاريعها المتعلقة بالجوانب التاريخية، ويأتي على رأسها مشروع تطوير وسط مدينة الهفوف التاريخي، مشيراً إلى أن هذا اللقاء أسهم في وضع الخطوط العريضة لاستفادة اللجنة من التجارب الناجحة لتطوير المناطق التاريخية.
وفي ختام اللقاء، أشاد الوفد الزائر بالتطورات الكبيرة التي تشهدها الأحساء في جانب الخدمات البلدية, منوهين بدور الأمانة وجهودها المتواصلة لتعزيز ودعم كافة الجوانب التطويرية للمنطقة بما يعزز من إمكانياتها في شتى النواحي اقتصادياً وسياحياً وتنموياً.