أكد عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بأبها رئيس اللجنة السياحية محمد بن سعد القحطاني، أن السياحة في عسير تعد رافدا من الروافد الرئيسية للاقتصاد الوطني، وأكبر مساهم في توظيف الشباب ، إلى جانب أهميتها في الناتج المحلي، لافتا إلى أن مجلس إدارة أبها بدعم ومتابعة رئيس المجلس حسن الحويزي، أعد الخطط المستقبلية للاهتمام بهذا القطاع المهم بمساندة رجال الأعمال ومشاركتهم الفعالة لإنجاح مهام الغرفة، والإسهام في البرامج والفعاليات، وتحويل السياحة من موسمية إلى مستدامة، وتوليد فرص عمل للجنسين، وعدم الاكتفاء في المرحلة القادمة بالأعمال الاعتيادية للغرفة كالتصديق والاشتراكات وغيرها.
حصر المعوقات
دعا القحطاني رجال الأعمال إلى التواصل وزيارة غرفة أبها بحلتها الجديدة، والتفاعل مع برامجها والتسهيلات التي تقدمها بصفتها بيت التجار ، ومنبرا من منابر الخدمة الاجتماعية، كاشفا عن تشكيل لجان للنهوض بالأعمال التجارية والصناعية وتحليل الآراء والاقتراحات، وحصر المعوقات التي تعترض المستثمرين، ومن ثم عرضها على مجلس الإدارة للبت فيها ، والرفع بها للجهات ذات العلاقة لدراستها والعمل بما يتوافق مع توجهات الدولة وخططها الطموحة، سواء في التحول الوطني 2020 أو رؤية السعودية 2030.
الفريق الواحد
ثمن القحطاني اهتمام أمير عسير الأمير فيصل بن خالد ، وحرصه على أن يقدم المجلس الجديد كل جديد ومميز، خاصة أن الاجتماع الخاص الذي جمع أمير عسير بمجلس الإدارة الجديد خلص إلى توصيات مهمة، وفي مقدمتها العمل بروح الفريق الواحد ، وجذب المستثمرين ، واكبها استعداد أمير عسير بدعم جميع أنشطة الغرفة التجارية الصناعية، ومنحها الأولوية لإنجاح جميع الخطط التنموية.
الاستثمارات العامة
توقع القحطاني أن تحظى الأنشطة الاقتصادية بشكل عام والسياحية بشكل خاص بتفاعل ومشاركة صندوق الاستثمارات العامة، للعمل على مشاريع سياحية عملاقة تسهم في مضاعفة الأنشطة الاقتصادية، وتحقيق استدامة السياحة في عسير من خلال ربط السياحة الساحلية (ساحل البحر الأحمر) الشتوية مع النشاط السياحي المعتاد في فصل الصيف، مما يسهم في توليد فرص عمل للجنسين، ويحقق ناتجا محليا كبيرا، مستشهدا بما يدور داخل غرفة أبها حاليا، من نشاط وعمل جاد تمثل في تشكيل لجان وتواصل مع رجال الأعمال للانضمام للجان، وتوقيع اتفاقيات وشراكات، والاستعداد لإطلاق مبادرات وشراكات استثمارية واجتماعية قريبا.