ملأت أنغام الموسيقى الصوفية يوم أمس أركان كنيسة الفادي اللوثرية في القدس، في إظهار للوحدة بين المواطنين، سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين. ودُعيت الجوقة إلى تقديم أغان من الموروث الإسلامي لرواد الكنيسة.
وقال مدير الجوقة زيدان محتسب، إن هذه الخطوة محاولة للربط بين الناس من مختلف الديانات خلال الموسيقى التي سماها «لغة الروح» العالمية.
وأوضح أن «الموسيقى هي لغة مشتركة عالمية بين الناس لمن يعلم العربي أو لا يعلم أو الموسيقى الغربية سواء كان يعلم الإنجليزية أو لا يعلم، هي لغة روح بالمعنى، هي لغة الروح للروح، فهي أكثر من أنه يتعلم اللغة العربية فهي تواصل عن طريق اللغة الروحية الدينية التي تؤدي إلى استقرار القلب والمعاني فيه».
وكان بين الحاضرين كثير من الأجانب الذين لا يفهمون اللغة العربية بشكل واضح، لكنهم يقدرون رسالة الوحدة.
وكان هذا ثاني أداء تقدمه الجوقة في كنيسة الفادي اللوثرية، وقدم العرض الأول عام 2017.