أعلن رئيس مجلس إدارة نادي الأحساء الدكتور ظافر الشهري تحويل نادي الأحساء الأدبي إلى شبابي وذلك بعد جولته ومشاهدته الأركان الثقافية المتنوعة مساء أول من أمس في النادي احتفاءً باليوم العالمي للغة العربية بتنظيم وإشراف اللجنة الشبابية للثقافة والإبداع التابعة للنادي، موضحاً أن هؤلاء الشباب صنعوا في هذه الفعالية التميز، مؤكدا أن النادي سعيد جداً وهو يرى قطف أول ثمرة من ثمار وغراس اللجنة الشبابية (لجنة وطن).

وكان مجلس إدارة النادي أسند فعاليات الاحتفالية باليوم العالمي للغة العربية إلى اللجنة الشبابية في النادي لتنفيذها تحت شعار «لغة الضاد والعلوم بين الأمس واليوم»، وتعهد أعضاء اللجنة الشبابية في النادي التي يشرف عليها عبدالمجيد العمري وتشرف على الفعاليات إيمان المسلم، بإخراج فعاليات الاحتفال بطابع جديد ومختلف لمدة ثلاث ليال.


حماية اللحمة الاجتماعية

أشار الدكتور الشهري خلال كلمته في افتتاح الفعاليات إلى أن البلاغة تصغر أمام هذه السواعد الشابة، مؤكدا أنهم عملوا فأبدعوا وكانت مطالبهم في بداية انطلاقتهم منحهم الثقة فقط وبالفعل ما نشاهده منهم هذا المساء يبرهن أنهم على مستوى المسؤولية والثقة التي منحوا إياها، مشدداً على أن النادي قطع على نفسه عهداً ووعداً بأن يكون المستقبل فيه للشباب وأن الشيوخ أخذوا فرصتهم ويجب أن يترك المكان للشباب فهم أقدر على إدارته والعمل فيه بكل احترافية، ويجب أن ترحل إدارات الأندية الأدبية الحالية، وأن يحل محلها دماء شابة، تدير عجلة الثقافة في هذه الصروح الأدبية والثقافية، وأن تمنح الفرصة للشباب، وهم جيل مثقف ومتعلم يبحث في الثقافة والتقنية العصرية والمعلومات، ويجب أن تتاح الفرصة لهم. 


 





أركان للفعاليات

1- تجسيد ثلاثة أعلام للغة العربية (سيبويه، الخليل بن أحمد الفراهيدي، أبو الأسود الدؤلي)

2- أمسية شعرية

3- ركن النحت على الخشب للفنان عادل الوايل «لوحات فنية عبارة عن تشكيل فني لكتلة أخشاب»

4- ركن الحروفيات الخشبية للفنان حسنين الرمل «مجسم حروفي استخدم فيه 20 نوعاً من الأخشاب»

5- مبادرة استبدال كتاب بآخر