عبر السعوديون عبر منصات ومواقع التواصل الاجتماعي عن ابتهاجهم بقرار عودة السينما إلى الحياة في المجتمع السعودي عبر هاشتاق #السينما_في_السعودية، الذي تصدر الترند العالمي بعد إعلان الخبر مباشرة، وشارك فيه أكثر من 40 ألف مغرد خلال ساعة واحدة فقط، وباركت هيئة الترفية عبر الهاشتاق لوزارة الإعلام، معتبرة أن السينما محفز لنمو الاقتصاد وتطوير لقطاع الثقافة الترفيهية.
وقال فهد التميمي الرئيس السابق لجمعية السينما في السعودية لـ«الوطن» إن القرار تاريخي وكان منتظرا منذ سنوات، مبينا أن فكرة السينما هي إنتاج فيلم من قبل إحدى الشركات تقوم ببيعه على شركة تسويق وتقوم الشركة المسوقة بعرضه في صالات السينما بشكل حصري لمدة 3 سنوات حول العالم لكسب مبالغ مالية، وبعدها تقوم ببيعه على القنوات التليفزيونية وتربح منه الأموال قبل عرضه في عالم الإنترنت، موضحا أن جميع دول العالم لها شروطها بالأفلام وضوابطها الدينية ومعتقداتها وقيمها وظروفها السياسية، مؤكدا أن هناك رقابة شاملة وقوية على جميع الأفلام.
ووجه التميمي رسالته للسينمائيين عبر «الوطن» بقوله «من المهم ألا يكتفى بعرض أفلام أجنبية، فنحن نرغب بوجود صناعة حقيقية للأفلام السعودية، وتعرض لتعكس هوية وثقافة وسياسة المملكة».