لجأ عدد من الباحثين الإحصائيين المشاركين في الحملة في المرحلة الأولى من مراحل تحديث مناطق العد على مستوى المملكة، والتي تبدأ من المدينة المنورة وتبوك، إلى الأوراق لتسجيل بيانات السكان ومعلوماتهم، تخفيفا على المواطنين والمقيمين، وللتأكد من البيانات أثناء التسجيل، والابتعاد عن مشاكل التنقية عند فترة التسجيل في الجهاز الخاص بتسجيل البيانات، حيث يحدث أن يتعطل الجهاز أثناء نقل المعلومات، حيث يترك بعض العدادين الورقة للمواطن أو المقيم لتسجيل بياناته في الوقت الذي يناسبه، ويزودها الباحث الإحصائي عند قدومه مرة أخرى.

ومن المتوقع أن ينهي 6000 باحث أعمالهم في 29 صفر بعد توزيع المهام عليهم في مناطق العد، وتسجيل كافة البيانات وفق الجهاز المزود الذي زودوا به أثناء ورش العمل، وذلك للابتعاد عن الأعمال اليدوية والتقليدية في التسجيل، إلا أن بعض المواقف أجبرت الباحثين الإحصائيين على استخدام الورق في حل بعض المعضلات التي واجهتهم للتأكد من البيانات وصحتها من قبل صاحبها، حيث تحوي الورقة على جميع بيانات الساكن ومرافقيه ومحتوى المنزل والعمل.