بدأت أستراليا والولايات المتحدة أمس، أكبر مناوراتهما العسكرية المشتركة، وذلك في استعراض للقوة يهدف إلى إيصال رسالة للحلفاء والأعداء المحتملين، بما في ذلك الصين. وتشارك في المناورات التي يجري معظمها في البحر، قوات أميركية وأسترالية قوامها نحو 33 ألف جندي، تحملها سفن حربية مزودة بطائرات مقاتلة، في وقت تتزامن هذه المناورات الضخمة مع تنامي المخاوف من اندلاع مواجهات مباشرة بسبب أنشطة الصين في بحرها الجنوبي المتنازع عليه. وتوترت العلاقات بين الولايات المتحدة والصين في الأشهر الماضية، حيث تسعى واشنطن إلى التصدي للقوة الصينية التي تسعى لإظهارها في المحيط الهادي، كان آخرها إنشاء جزر صناعية ببحر الصين الجنوبي، في وقت تمر عبر هذه المنطقة تجارة عالمية تقدر بنحو 5 تريليونات دولار سنويا.