أثار هبوط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الخليج العديد من علامات الاستفهام، خاصة أنه قدم أداء جيدا في أغلب مبارياته، إضافة إلى أنه كان قد أنهى الموسم السابق محتلا السابع برصيد 33 نقطة، وجاءت الخسارة أمام الرائد 1 /2، في الجولة الأخيرة لدوري جميل للمحترفين لتعصف بآمال الدانة، حيث هبط الفريق مرافقا للوحدة بعد 3 مواسم قضاها في الممتاز بعد أن حصد 23 نقطة فقط، جاءت من 5 انتصارات و8 تعادلات و13 خسارة.
عدم استقرار
الأزمة المالية التي كان يعاني منها الخليج في هذا الموسم كانت أحد الأسباب وراء هبوط الفريق إلى الدرجة الأولى، فلم يستطع جلب لاعبين مميزين يشكلون الفارق سواء كانوا محليين أو أجانب، إلى جانب أن إدارة النادي لم توفق بتعاقدها مع المدرب البلجيكي باتريك دي وايلد خلال فترة الإعداد للموسم، حيث تم الاستغناء عنه بعد الجولة الثانية، وتعاقدت مع التونسي جلال قادري، إضافة إلى تغيير جلد الفريق وغياب اللاعب المؤثر، فكل هذه الأمور أحدثت عدم استقرار للفريق.
سمير هلال
مدرب وطني
التأرجح فنيا
لم يكن أداء الخليج مقنعا منذ بداية الموسم، حيث إنه كان متأرجحا في سلم الترتيب، وخاصة في المراكز الأخيرة، وعلى الرغم من عودة المدرب جلال قادري إلا أنه لم يستطع انتشال الفريق من الوضع الذي حل به. وهناك عوائق اعترضت الفريق لا نعرف تفاصيلها، وخاصة في الجانب المالي، ولكن في اعتقادي أن هذا الأمر ليس بالعذر المقنع لهبوط الدانة، وخير مثال الفتح بعد عودة فتحي الجبال الذي استطاع إعادة الفريق للانتصارات ومكنته من البقاء. وأتمنى أن تبقي الإدارة على البرازيلي جاديسون لأنه لاعب هداف، وكذلك الجهاز الفني، والتمسك باللاعبين المحليين، وذلك من أجل خلق نوع من الاستقرار.
عبدالله غالي
مدرب وطني
