أشاد أمير منطقة القصيم الأمير فيصل بن مشعل بن سعود، بالدعم الكبير والمستمر من وزارة الداخلية لإمارات المناطق كافة، والذي يأتي انطلاقا من الرعاية التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده، وولي ولي العهد، لتوفير كل الإمكانات المادية والبشرية والتقنية لتطوير بيئة العمل في إمارات المناطق، خصوصا دعم مسار التحول التقني.
وقال «إن مشروع ريادة لتطوير العمل التقني في وزارة الداخلية وإمارات المناطق، نقطف ثماره بعد جهد عظيم بذل بكل إخلاص واجتهاد لخدمة مواطني هذه البلاد، وذلك بتوجيهات خادم الحرمين، وجهود حثيثة ومخلصة ومستمرة من ولي العهد، لتفعيل الخدمات الإلكترونية والتقنية».
وأضاف أمير القصيم «أن ولي العهد يؤمن إيمانا قاطعا بأنه لا خيار لنا إلا التقنية، ولا خيار أمام تفعيل هذه الخدمات التي تهم المواطنين إلا من خلال تفعيل هذه التقنية العالية، التي أصبحت لغة العصر التي تخدم المواطن في مكانه».
جاء ذلك بعد تدشينه أمس بمقر ديوان الإمارة في مدينة بريدة عددا من الخدمات الإلكترونية التي تندرج تحت مشروعات برنامج الملك عبدالله لتطوير العمل بإمارات المناطق «ريادة» والذي تشرف عليه وكالة وزارة الداخلية لشؤون المناطق.
من جانبه، أكد وكيل شؤون المناطق العميد محمد الهبدان، أن من أهم الركائز التي يقوم عليها المشروع هي دعم المبادرات التقنية وتطوير الريادة في جميع أعمال وخدمات إمارات المناطق، منوها بما تقدمه إمارة القصيم من خدمات ومبادرات متقدمة، واصفا إياها بأنها من إمارات المناطق المتقدمة في المسار التقني.
بعد ذلك، استمع أمير المنطقة إلى شرح مفصل عن تفاصيل تلك الخدمات الإلكترونية، وأبرز المشروعات التقنية التي سيتم العمل عليها في المرحلة الثانية، والتي تأتي استكمالا لمنظومة شاملة من الخدمات التقنية والإدارية والبشرية، الهادفة إلى تطوير بيئة العمل في إمارات المناطق.