كشفت عدد من الجمعيات الخيرية في المملكة عن تراجع عائدات تبرعاتها المالية الإلكترونية، بسبب الرسوم المالية المفروضة على تحويلات الأفراد لحساباتها المصرفية من قبل البنوك المحلية.

وبين مختص في تطوير الأعمال الخيرية المهندس سالم العتيبي لـ«الوطن»، أن التبرعات المالية تشكل 90 % من تمويل الجمعيات الخيرية، موضحا أن من عوائق تراجع العوائد الإلكترونية المالية عدم مساهمة البنوك السعودية وقيامها بدور فاعل لدعم العمل الخيري، إضافة إلى صعوبة إقناع بعض المتبرعين باستخدام وسائل التبرع الإلكتروني المالية، وزهدهم عند معرفتهم بأن رسوم التحويل تذهب للبنوك، داعيا إلى ضرورة تدخل مؤسسة النقد العربي السعودي (ساما)، لإلغاء الرسوم البنكية على تحويلات العملاء، إذا كانت بغرض التبرع للجمعيات الخيرية.

وعند سؤال «الوطن» أمين عام لجنة الإعلام والتوعية المصرفية والمتحدث الرسمي للبنوك السعودية طلعت حافظ، عن وجود مزايا للجمعيات الخيرية من قبل البنوك المحلية بشأن رسوم الإيداعات المالية الموجه لها من قبل الأفراد لدعمها، أجاب قائلا «إن ذلك يطبق على جميع العملاء».

وأشار إلى تعرفة تحويلات العملاء لدى البنوك تختلف بحسب نوعيتها، فـ(7 ريالات) كحد أقصى تفرض على التحويل والإيداع في نفس اليوم لدى البنك المستقبل وتنفذ التحويلات عبر القنوات الإلكترونية، وتفرض البنوك تعرفة (25 ريالا) كحد أقصى على التحويل والإيداع في نفس اليوم لدى البنك المستقبل وتنفذ عملياتهما عبر فروع البنوك، و(5 ريالات) كحد أقصى تنفذ كحوالة مستقبلية أو عبر القنوات الإلكترونية، وتصل في يوم العمل التالي كحد أقصى أو حسب رغبة العميل وتعليماته للبنك المرسل، و(15 ريالا) كحد أقصى تنفذ كحوالة مستقبلية عبر فروع البنوك، وتصل في يوم العمل التالي كحد أقصى أو حسب رغبة العميل وتعليماته للبنك المرسل.