تشتهر منطقة عسير بوجود أشجار «العرعر» على سفوح جبالها الشاهقة، وتعد من أهم الأشجار التي اعتمد عليها الإنسان في كثير من متطلبات الحياة منذ آلاف السنين، وهي إحدى النباتات المعمرة ودائمة الخضرة، التي تنمو في المناطق الباردة. وشجرة «العرعر» من أكثر الأشجار انتشاراً على سفوح جبال السروات، خاصة جبال السودة ومتنزه السحاب الذي يرتفع عن سطح البحر حوالي 3000 م، وشعف بني مازن، وتزداد في الجهات الشمالية لمنطقة عسير، وهي من أهم عوامل الجذب السياحي في المنطقة نظراً لاخضرارها على مدار العام، وتشكيلها غطاء نباتيا يجمع بين الجمال والظل.
شجرة معمرة
وتصنف أشجار «العرعر» ضمن فئة الأشجار المعمرة، حيث تعيش الشجرة الواحدة مئات السنين، وتتميز بأنها من الأشجار الجذابة الظليلة وذات رائحة منعشة لما تحتويه أوراقها من كميات وفيرة من الزيوت الطيارة.
أيقونة السياحة
أوضح مدير عام الزراعة في منطقة عسير المهندس فهد الفرطيش أن الاحتفاء بمدينة أبها عاصمة للسياحة العربية 2017، فرصة مهمة للتذكير بأهمية هذه الشجرة التي أصبحت أهم «أيقونة» للسياحة في المنطقة، وتتطلب جهودا متكاملة من الجهات الحكومية المختصة والمواطنين للمحافظة عليها من الانقراض. وقال الفرطيش: إن شجرة العرعر شجرة معمرة دائمة الخضرة تنمو في المناطق الباردة ويوجد منها أشجار مذكرة وأشجار مؤنثة، وهي تشكل أغلب الغطاء الخضري بمتنزهات عسير.
حراسة المتنزهات
تتبع الجهات المختصة خاصة إدارة المتنزهات بعسير إجراءات متعددة لمحاولة ردع المعتدين على الشجرة النادرة، منها ـ حسب الفرطيش ــ تعيين حراسات أمنية مدنية تابعه للإدارة تحرس المتنزهات وممتلكاتها، وتطبيق غرامات مالية تطبق بحق من اعتدى على أي شجرة، إضافة لتكثيف الجوانب التوعوية وورش العمل.