طرحت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد منافسة تأمين مسجد قباء بالمدينة المنورة بالحراسات الأمنية، كأول مسجد جامع تتوفر فيه حراسات أمنية رجالية ونسائية، لتنظيم عملية دخول المصلين، ومنع حمل الأمتعة الثقيلة إلى داخل المسجد، في حين يتبقى تأمين حراسات جوامع القبلتين والميقات والجوامع الكبيرة.

ووافقت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على ما طلبه الفرع بالمدينة المنورة بتوفير حراسات أمنية لتأمين أبواب مسجد قباء والجوامع الكبيرة.

وأكد لـ«الوطن» مدير فرع الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة المدينة المنورة محمد إسماعيل طرح المنافسة لتأمين حراسات أمنية لمسجد قباء كأول جامع يتم الموافقة عليه من قبل الوزارة، حيث رفع أيضا بتأمين حراسات للجوامع مثل جامعي الميقات والقبلتين، وذلك للتعاقد مع شركات حراسات أمنية يختص عملها بتنظيم حركة الدخول إلى المسجد، ومنع التكدس أمام البوابات، وكذلك منع الحمولة الثقيلة مع الداخلين، لمنع مضايقة المصلين، فيما يمكن إيجاد فرصة لحراسات نسائية من الداخل على أبواب قسم النساء لذات العمل، حيث تمت مبدئيا الموافقة على جامع قباء وسيكون عملها على الأبواب المفتوحة والمباشرة على مسجد قباء.

من جهته، أوضح الباحث التاريخي فؤاد المغامسي أن أبواب مسجد قباء زادت في التوسعة الأخيرة إلى ثمانية مباشرة إلى المسجد النبوي، منها بابان للنساء وستة للرجال إضافة لباب الإمام والخطيب، وتفتح جميعها عند الصلوات والجمعة، وفي الزيارات يتم فتح بعض منها للتخفيف.