كشف أسير حوثي يدعى نجيب غيلان، أسرته قوات الشرعية، أنه كان يعمل طباخا في جامعة أرحب، وتمت الاستعانة به كطباخ في صفوف الجماعة الانقلابية، مشيرا إلى أنه تم إخضاعه لتدريبات عسكرية لفترة لم تتجاوز أسبوعين، وإلحاقه بجبهات القتال، بسبب النقص الحاد الذي تعاني منه الميليشيات. وأضاف الأسير الذي ينحدر من محافظة ذمار، أن الجماعات أخضعتهم لدورات مكثفة لقنتهم فيها أكاذيب بأنهم سيواجهون التكفيريين وأميركيين ويهودا ودواعش، يقومون بتقطيع الآذان والأنوف والأيدي ويذبحون الناس. وتابع "أخذونا على مجموعتين وعددنا 30 شخصا وسيطرنا على إحدى التباب، وكان معنا المشرف الحوثي أبو يونس، كنت الأكبر سنا في المجموعة والبقية أطفال، وفوجئنا بالشرعية تسيطر على التباب والجبال حتى وقعنا بيد قواتها أسرى، كنا نجهل استخدام السلاح، فقد خضعنا لتدريبات متعجلة.

العودة لحضن الوطن

دعا غيلان جميع المقاتلين الذين ما زالوا في صفوف التمرد إلى العودة، قائلا "أنصح المغرر بهم بأن يعودوا لرشدهم وعقولهم ويتركوا الانجراف خلف تلك الميليشيات، فنحن كنا نقاتل على جهل وعدم معرفة، ولا ندري أن الحوثيين يكذبون علينا، وللحقيقة كانوا يقولون لنا إن من يقع أسيرا سيعذب عذابا شديدا ويقتل وتشوه جثته وأمور أخرى، ولكن وجدنا الأمور مختلفة ووجدت تعاملا راقيا من قوات الشرعية".


حسن التعامل

قال رئيس الإعلام الحربي العقيد يحيى الحاتمي: "تم علاج الأسير فور القبض عليه، وحرصت كل الحرص وقبل التحقيقات على أن أكون أول من يلتقي به لمعرفة الحقيقة، ومن أجل كشف التعامل الفعلي مع الأسرى من قبل الشرعية، ولذا تمت معالجته أولا من إصابات في قدمه ووجهه، وما نقوم به من معاملة مع الأسرى ليس تكلفا، إنما هو واقع، فقد شاهد الأسير كيفية التعامل ومن لا يعرفه الكثير هو التوجيهات لنا من الجهات العليا بحسن التعامل مع كل أسير. وأضاف أن قائد المنطقة السابعة، اللواء إسماعيل الزحزوح، يوجه دائما بحسن التعامل وفق شريعتنا الإسلامية مع الأسرى، وليس كما يدعي الانقلابيون، وزاد أن القيادة توجه بمنح ملابس جديدة لكل أسير والتعاون معه بكل لين، وتوفير ما يلزمه من طعام، وعدم حمل أي ضغينة أو حقد له.