يحلم منتخب المغرب بالزئير مجددا في أدغال القارة السمراء، بعد صمت دام 46 عاما، عندما يستهل المنتخب العربي مشواره مساء اليوم بمواجهة منتخب الكونغو الديمقراطية، ضمن منافسات المجموعة الثالثة لكأس الأمم الإفريقية بالجابون. ويمثل المنتخب الكونجولي حاجزا صعبا سيقف في طريق المنتخب المغربي، حيث لم يستطع الأخير الفوز عليه عندما كان يسمى جمهورية زائير، حيث سبق أن التقى المنتخبان عبر تاريخ البطولة في 4 مواجهات، انتهت 3 منها بالتعادل، كما انتهت آخر مواجهة بين منتخبي البلدين في تصفيات مونديال 1990 بالتعادل ذهابا وإيابا، ولم يتمكن منتخب أسود الأطلسي من تحقيق الفوز علي الفهود إلا في مناسبة واحدة. ويمني المنتخب المغربي النفس بأن تكون النسخة الـ31 ناجحة، بعدما غاب توهج الكرة المغربية في القارة السمراء، بعدما خرج من الدور الأول في النسخ الأربع الأخيرة التي شارك فيها، في المقابل، يترقب الجميع الظهور الأول لمنتخب الفهود، بعد إنهاء حالة التمرد، بعدما أضرب لاعبو الكونغو عن التدريبات ليومين متتاليين وفرضهم مطالب مالية على اتحاد الكرة في بلادهم مقابل استئناف التدريبات، ولم يصدر عن المدرب المحلي فلوران إيبينجي أي ردة فعل إزاء التطورات بعد معسكر ناجح للكونغو بالكاميرون تخللته عدة وديات.