تطرقت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية في تقرير لها، إلى أن المناسبات العامة والأماكن السياحية في عدد من أقطار العالم تحولت إلى هدف إستراتيجي جديد لتنظيم داعش المتشدد.

وعرجت الصحيفة على الهجوم الذي شنه تنظيم داعش في إسطنول ليلة رأس السنة الميلادية، مشيرة إلى أن هدف الهجوم هو ضرب القطاع السياحي الذي تستفيد منه تركيا لرفع مواردها المالية.

ولفتت الصحيفة إلى الهجوم المسلح على مسرح باتاكلان في باريس عام 2015، بالإضافة إلى الهجوم الذي استهدف ملهى ليلي في ولاية أورلاندو الأميركية، حيث إن الإستراتيجية الجديدة للتنظيم تكمن في اختيار المناسبات المشهورة واستهدافها.


ضرب الهوية الغربية

وأكدت الصحيفة أن تركيا من بين الدول الأخرى، أصبحت العدو اللدود لتنظيم داعش، خاصة بعد تدخلها في سورية وقرب استعادتها لمدينة الباب الحدودية بعد طرد عناصر التنظيم منها، في حين يرى خبراء أن التنظيم لا يرى تركيا عدوا فقط، وإنما يراها حليفا لعدة أعداء على غرار روسيا.

وأوضحت الصحيفة أن الغرب لم يعد بالضرورة هو المستهدف الأول من قبل التنظيم، بحيث إنه يمكن لعناصر شن هجمات إرهابية على المسلمين بحجة أنهم كفار، في حين تهدف عمليات استهداف الحفلات، إلى ضرب القيم الرمزية للثقافة الغربية، بدليل الإصدارات الإعلامية التي يتحدث فيها عن وجوب ضرب المدارس والمعاهد والمراكز الرياضية الغربية وحتى أماكن الترفيه.

وخلصت الصحيفة إلى أن إستراتيجية التنظيم في شن هجماته تتلخص في اختيار مكان يزدحم بالمدنيين، وفي مساحة محدودة لا يمكنهم الفرار منها لإسقاط أكبر عدد من الضحايا.