أهم خبر صحي لعام 2016 هو تبرع رجل الأعمال عبداللطيف الجبر، بإنشاء مركز علاج السرطان بمحافظة الأحساء، هذه المبادرة النوعية أفرحت أهالي الأحساء، ولكن من يفرح أهل الجنوب والشمال؟!
معظم المدن احتياجاتها الصحية كبيرة جدا، والمدن الطرفية في المملكة أكثر ما تعاني في الخدمات الصحية. رجال الأعمال في هذه المدن دورهم كبير جدا في دعم الأهالي، ووجود رجل الأعمال عبداللطيف الجبر في هذا المجتمع، يمثل إضافة نوعية لرجال الأعمال.
استشعر هذا الرجل معاناة أهل الأحساء في العلاج من أخطر الأمراض "السرطان"، واستشعر كذلك أن الصحة تحمل هموما ثقيلة وتوقفت عن التفكير.
المسؤولية الاجتماعية للقطاع الخاص تتمثل في أن يكون ذراعا قوية لوزارة الصحة، ويجب تعزيز ذلك، خصخصة المستشفيات لن تكفي ولن تحل كل المشكلة.
إستراتيجية الانتشار الصحي في مدن الأطراف ضرورة، وانتشار الأمراض في تلك المدن أكثر من غيرها.
لا يمكن أن يبقى الأهالي يطالبون بوجود مستشفيات تخصصية أصبحت كالحلم، وعدد مراجعي المستشفيات التخصصية في الرياض وجدة يزداد كل سنة.
تحقيق التحول لوزارة الصحة يتطلب عقولا قيادية مبتكرة وخلاقة، جهود منسوبي الوزارة واضحة جدا في وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن إدارات المستشفيات لم تتقدم خطوة واحدة تجاه المريض، وأتحدث هنا عن مستشفيات مدن الأطراف والمحافظات، فهي في سبات عميق لن تصحو إلا بالتغيير الجذري.