في خطوة نادرة، أوقفت السلطات في ميانمار، أمس، 10 ضباط بشبهة التورط في قتل أحد مسلمي الروهينجا، أثناء استجوابه في مركز شرطة. وقال ضابط شرطة إنه عثر على جثة القتيل في 29 ديسمبر الماضي، ملقاة بإحدى الطرق، قرب بلدة تابعة لمدينة "باغو". وأضاف الضابط، الذي طلب عدم الكشف عن هويته "القتل لم يكن متعمدا"، إلا أن الشرطة أصدرت تعليمات بفتح تحقيق رسمي في القضية.
وأشار المصدر إلى أن التحقيقات الأولية كشفت أن الشرطة لم تتبع القوانين أثناء استجواب القتيل، للاشتباه بتورطه في قضية سرقة. ولفت إلى أن الاتهام سيوجه للضباط، بموجب المواد 302 و210 و114 من قانون العقوبات في البلاد، والتي قد تصل عقوبتها إلى الإعدام حال إدانتهم.
وتجيء تلك التطورات بعد يوم من تعهد حكومة ميانمار بالتحقيق في مقطع مصور أظهر عددا من رجال الشرطة وهم يعتدون بالضرب على بعض القرويين من مسلمي الروهينجا في إقليم أراكان، مما يشكل اعترافا للمرة الأولى بارتكاب تجاوزات بحق هذه الأقلية.
يانغون: الأناضول