أكدت دراسة أجراها الباحث عبدالله بن حماد المطرفي وحصل بها على الماجستير من قسم التربية بكلية الدعوة وأصول الدين بالجامعة الإسلامية نجاح جمعية تكافل الخيرية لرعاية الأيتام بالمدينة المنورة في تحقيق الدور التربوي تجاه الأيتام الذين ترعاهم، ويصل عددهم إلى 12 ألف يتيم.

وكشفت الدراسة أن أكثر الجوانب التي تحقق فيها الدور التربوي للجمعية تمثل في الجانب النفسي  والجانب الاجتماعي بدرجة تحقق كبيرة.

وأضافت أن "الجمعية عملت على غرس الأخلاق الإسلامية وتنميتها لدى الأبناء وتشجيعهم على محبة الآخرين، كما جاء حث الأبناء على المشاركة في الأنشطة الجماعية والعدل بين الأبناء في المعاملة وتنظيم رحلات جماعية لهم كأكبر الجوانب الاجتماعية التي تحقق فيها الدور التربوي".

وأوضحت الدراسة أن "الجمعية اهتمت بالجانب التعليمي وحث الأبناء على طلب العلم، وتشجيعهم وإعطائهم دروس تقوية، وتخصيص جوائز للتفوق العلمي لهم، وهو ما ساهم في تحقيق الدور التربوي المطلوب، كما ساهم التعامل برحمة مع الأبناء خلال استقبالهم، وتقديم الهدايا المناسبة لهم بتعزيز الجوانب النفسية، وفي الجانب الصحي شجعت الجمعية أبنائها على المشاركات الرياضية، ووفرت الغذاء المناسب لهم، وحثتهم على اتباع السنن النبوية في الأكل والشرب لتنجح بذلك في تحقيق الجوانب الصحية التي يحتاجها الأيتام".

وخلص الباحث إلى عدة توصيات، وهي "إنشاء مشروعات ربحية واستثمارت ذاتية أو مشتركة مع مؤسسات القطاع الخاص لتحقيق التمويل الذاتي للمشروعات والبرامج والأنشطة المقدمة للأيتام، وتقليص الاعتماد الكلي على الدعم الخارجي والتبرعات، وتقديم المزيد من البرامج الإرشادية والتوعوية الموجهة لأسر الأيتام للتعرف على خصائصهم وميولهم، وتقدير احتياجاتهم التربوية والنفسية والاجتماعية".