فيما تواصلت غارات روسيا ونظام بشار الأسد أمس، على مناطق مختلفة من مدينة حلب شمالي سورية، متسببة في سقوط عدد من القتلى والجرحى، إضافة إلى إلحاق دمار واسع بالمباني والممتلكات، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية أن إدارة الرئيس باراك أوباما تدرس إمكانية توجيه ضربات عسكرية ضد النظام، ردا على انتهاكه وقف إطلاق النار الأخير، ومهاجمته المدنيين في حلب.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري، أن مجلس الأمن القومي الأميركي سيعقد اجتماعا لمناقشة شن هذه الغارات، ولم تستبعد أن يوافق أوباما خلال الاجتماع على تنفيذ ضربات ضد النظام.
وقالت الصحيفة إن هناك مزاجا سائدا بين القادة الأميركيين - بمن فيهم العسكريون- بضرورة توجيه ضربات عسكرية لتدمير مطارات الأسد ردا على جرائمه.
وفي ظل هذه التجاذبات، أكدت الخارجية الألمانية عقد اجتماع في برلين بمشاركة مسؤولين من خمس دول -هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وألمانيا- لبحث الأوضاع في سورية.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفاد عن حرب شوارع تدور في حلب، مشيرا إلى أن قوات النظام تشن هجوما من ثلاثة محاور للسيطرة على الأحياء الشرقية.
من ناحية ثانية واصلت فصائل "درع الفرات"، مسنودة بالمدفعية التركية وطيران التحالف الدولي، تقدمها ضد "داعش" في ريف حلب الشمالي، حيث سيطرت على المزيد من القرى على حساب التنظيم، بمساندة من المدفعية التركية وطيران التحالف الدولي الذي شنت مقاتلاته عددا من الغارات.
في سياق آخر، صدت فصائل المعارضة السورية هجوما عنيفا لقوات الأسد حاولت التقدم من خلاله في منطقة الشيخ سعيد جنوبي حلب.