تلاشت الانطلاقة الواعدة لفريق تشيلسي اللندي تحت قيادة مدربه الجديد "أنتونيو كونتي"، بعد خسارتين متلاحقتين أمام ليفربول وأرسنال على التوالي، حتى إن استعادته نغمة الانتصار هذا الأسبوع على حساب هال سيتي لم تغير من حقيقة أن أمام الإيطالي أمور كثيرة بحاجة إلى إعادة النظر، لعل في مقدمتها "تيبو كورتوا" الذي حل مكان التشيكي "بيتر تشيك" قبل موسمين كحامل للرقم 1، فبعد أقل من 18 شهرا فقط من إسهامه الفاعل في تتويج "البلوز" بلقب الموسم الماضي، بات الدولي البلجيكي، وبلغة الإحصاءات الحارس الأسوأ في "البريميرليج".
تقاسم التفوق
أظهر الإحصاء التي نشرته صحيفة "ميل" البريطانية، أن صاحب الـ24 ربيعا سمح لتسديدات من خصومه بولوج شباكه أكثر مما منع وبنسبة تصد بلغت 47.1 حتى الآن.
في المقابل، نجد أن "تشيك" الحارس الذي احتل "كورتوا" موقعه في تشكيلة تشيلسي الرئيسية حل ثامنا في القائمة بنسبة تصدٍ أكثر من جيدة بلغت 70.8، بيد أن من تربع على قمتها حارسي مانشستر سيتي وتوتنهام هوتسبيرز، التشيلي "كلاوديو برافو" والفرنسي "هوجو لوريس" بنجاحهما في إيقاف 77.8% من الكرات المسددة على مرمييهما.
أفضل الإنجليز
منح موقع "برافو" الرفيع في القائمة تبريرا مبكرا لقرار مدربه "بيب جوارديولا" بتفضيله حارس البرشا السابق على الحارس رقم 1 للمنتخب الإنجليزي "جو هارت" الذي اختار "الكالشيو" الإيطالي وجهة له، فيما كان حارس بيرنلي "توم هيتون" المفاجأة الحقيقية بوجوده ثالثا بنسبة تصدٍ 76.5 ليصبح الحارس الإنجليزي الأفضل في "البريميرليج"، على الرغم من أن مسيرته لا تحمل سوى مباراة واحدة فقط مع منتخب "الأسود الثلاثة"، وخلفه تماما جاء مواطنه "بين فوستر" الغائب دوليا منذ مونديال 2014.
مفاجآت القاع
أثار موقع الإسباني "ديفيد دي خيا" المتأخر "13" التساؤلات، إذ نال حارس مانشستر يونايتد 65% فقط، متقدما على حارس ليفربول "مينوليه" الذي أوقف تقريبا نصف التسديدات فقط على مرماه، وهو ما يفسر فقدانه أخيرا موقعه الأساسي في تشكيلة المدرب "كلوب"، وبجانب "كورتوا" في مراكز القاع الثلاثة الأخيرة نجد صفقة ميدلزبره الصيفية الإسباني الدولي السابق "فيكتور فالديز" وأمامه حارس ساوثهامبتون "فورستر" الذي يضع الإنجليز آمالهم في قدراته لحماية عرين منتخبهم.
