حمّلت المؤسسة العامة للموانئ مسؤولية فرض الرقابة على التلوثات البحرية الناتجة عن إفراغ البواخر والسفن للزيوت، كذلك تعبئتها وإفراغها من الوقود، أيضا تحميلها للبضائع، الهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة، مقرّة في تصريح لـ"الوطن" عبر رئيسها نبيل العمودي، بعدم وجود آلية مطوّرة لمتابعة هذا التلوث البيئي بالشكل المطلوب، معيدة السبب إلى أن التقنية لم تصل إلى هذه المرحلة بعد.

تشديد رقابي

قال الرئيس العام للموانئ في معرض حديثه "إن هناك تشديدا على مسألة مراقبة الموانئ من التلوثات". وقال: "نحتاج إلى تطوير آلية متابعة التلوث البيئي، وهناك بعض الخطط مع بعض المستثمرين على التلوّث الهيدروكربوني، ونقاشات مع بعض المشغلين للتقليل من استخدام الديزل في المعدات، وإلى الآن التقنية لم تصل إلى هذه المرحلة".

•أبرز التلوثات البحرية

1 - الانبعاثات الهيدروكربونية

2 - الموازنة بالمياه

3 - استخدام الديزل في المعدات

تكدس السفن

أكد العمودي على وجود ميناء جاف في المملكة يقع في مدينة الرياض، موضحا أنه تابع للمؤسسة العامة لسكة الحديد، وهناك خطط لتطوير موانئ جافة في جدة والشرقية أيضا. وذكر أن التكدسات التي تحصل للسفن تعود إلى أن الموسم في وقت الذروة. وقال: "لم تسجل حالات تكدس حالية لا في ميناء الدمام ولا في جدة، بالعكس ميناء الدمام يوجد فيه ميناء جاف يربط بالرياض".

تسهيل إجراءات

أوضح العمودي أن متوسط بقاء الحاوية في الموانئ السعودية لا يتجاوز 10 أيام، أيضا الإعفاء الذي تقدمه المؤسسة العامة للموانئ مع الجمارك 10 أيام، وذلك للفسح دون أرضيات. وأشار إلى أن تسهيل الإجراءات هو التوجه المقبل والخطوة القادمة من أجل رفع الكفاءة وتجنب الاستثمار، لأنه في حال رفع الكفاءة التشغيلية تزداد الطاقة الفاعلية. وأكد أن هناك نقاشات مع مصلحة الجمارك من أجل التوصل إلى كيفية الربط الإلكتروني بشكل أفضل.

الربط الشرقي الغربي

أبدى العمودي عدم معرفته عن المعلومات الدقيقة حول ربط النقل ما بين الشرق والغرب. وذكر أن استراتيجية المؤسسة العامة للموانئ أن تتحول في النهاية إلى مشرّع، موضحا أن تشغيل الموانئ سيكون عن طريق الشركات. وذكر أن هناك شراكة قوية ما بين المؤسسة العامة للموانئ والشركات العاملة في الموانئ. وأكد أنه سيتم توكيل الأعمال إلى الشركات، فيما يبقى دور المؤسسة للإشراف فقط، وذلك بعد تطوير الشراكة والدخل بحلول 2030، إذ إن هناك آمالا وتحديات كبيرة وفرصا في النقل البحري والموانئ في السعودية.

يوم النقل البحري العالمي

رعى أمير المنطقة الشرقية سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمس، افتتاح اليوم العالمي للنقل البحري بعنوان "لا غنى عن النقل البحري في العالم"، الذي تنظمه وزارة النقل في الدمام. فيما ذكر رئيس المؤسسة العامة للموانئ أن المملكة انضمت لعضوية المنظمة البحرية الدولية في عام 1969، إيمانا منها بأهمية الدور الذي تضطلع به.