كشف عضو جمعية الاقتصاد السعودي الدكتور عبدالله المغلوث، أن القوة الشرائية للريال السعودي تكمن في ضخ السيولة في الأسواق، وتوافرها في جميع السلع، وأن يحسم البنوك في تمويل المؤسسات في مختلف أنواعها، لافتا إلى أن الأسباب الثلاثة السابقة تجعل الريال السعودي متوافرا، وقادرا على تجاوز أي صعوبات تواجهه، مشيرا إلى أنه متى ما كان السوق قويا في الأسعار، كانت هناك قوة شرائية للريال الذي يحافظ على قيمته.
سعر الفائدة
أوضح المغلوث في تصريح إلى "الوطن"، أن ارتباط الريال السعودي بعملة الدولار الأميركي، يعني ارتباط عملة الريال السعودي بشكل مباشر بتحريك الفيدرالي الأميركي لسعر الفائدة.
وأضاف "إن ارتباط الريال السعودي بالدولار الأميركي شهد استقرارا نسبيا خلال 51 سنة الماضية، خلال النظرة التاريخية، والسبب الجوهري يكمن في أن معظم دخل حكومة المملكة يأتي من إيرادات النفط ومشتقاته والغاز الطبيعي والمنتجات البتروكيماوية، ويتم تبادل هذه السلع وتسعيرها بعملة الدولار الأميركي".
تذبذبات العملات
قال المغلوث، إن معظم التجارة العالمية مقرونة بالدولار، وارتباط الريال به يعود إلى التخلص من تذبذبات العملات الأخرى، الأمر الذي يقود إلى عدم التعرض لتذبذب في إيرادات المملكة لموازنتها الحكومية بما يسمى الحساب التجاري".
وأبان المغلوث أن إيرادات المملكة من الموازنة على الإنفاق الحكومي تتأثر في حالة انخفاض أسعار النفط. وقال: "انخفاض أسعار النفط له تأثير على الموازنة العامة للحكومة السعودية".
وأضاف "الدولار الأميركي يمثل الجزء الأكبر من الأصول الأجنبية للبنوك المركزية في العالم، ويشكل معظم الاحتياطات النقدية لمؤسسة النقد السعودي، والأرصدة الأجنبية للبنوك التجارية في المملكة".