تخيل أن تتقاضى مبلغا مقاربا لـ6 ملايين دولار مقابل أن تقول "أنا أحبه" – هكذا فعل جستين تيمبرلك حيث وقع صفقة مربحة مع شركة "ماكدونالدز". فماذا عن حصولك على 50 مليون دولار مقابل إعلان لمنتجات بيبسي؟ هكذا كانت صفقة بيونسيه في عام 2012.
صفقات مربحة
يقول موقع الإذاعة العامة الوطنية الأميركي، إن دراسة جديدة تم نشرها في مجلة طب الأطفال الأميركية تصف الصفقات المربحة التي عقدها 65 من مشاهير الموسيقى – من بينهم بريتني سبيرز ومارون 5 وتيمرلك وآخرون ممن ذاع صيتهم بين فئتي المراهقين والشباب. وقالت المجلة إن هؤلاء المشاهير روجوا لـ57 علامة تجارية للأطعمة والمشروبات مثل المشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والبيتزا والحلويات وغيرها.
وقالت الباحثة ماري براج من جامعة نيويورك: "اكتشفنا أن أغلب الأطعمة ومنتجات المشروبات كانت غير صحية".
وأضافت: "عندما طلبت شركة دكتور بيبر من الممثل والمغني بيتبول ليشارك في أحد إعلاناتهم – ازدادت مبيعات الشركة بـ 1.7 % بالرغم من انخفاض مبيعات المشروبات الغازية بشكل عام".
تأثير المشاهير
يستطيع المشاهير أن يؤثروا على طريقة تفكير وعادات معجبيهم، أما بالنسبة لاختيارات الأطعمة والمشروبات غير الكحولية فإن الإعلانات التلفزيونية ذات تأثير مُباشر. كما أن الإعلانات تؤثر على الأطفال وتجعلهم يُفضلون الأطعمة والمشروبات ذات سعرات حرارية عالية وقيمة غذائية منخفضة.
وتعهد مسؤولو صناعة الغذاء بالحد من تسويق الأطعمة غير الصحية للأطفال من عمر 12 سنة فما دون. وشارك في هذه المبادرة كثير من الشركات الضخمة مثل كوكاكولا وماكدونالدز.
وأصبحت صناعة الغذاء تمر بضغط من الصحة العامة حتى تقلل من دعاياتها الموجهة لفئة المراهقين – حيث ذكرت مراكز مُكافحة الأمراض واتقائها أن معدلات سمنة المراهقين أصبحت مُتزايدة. فهذه الإعلانات ترسل رسائل خاطئة لصغار السن، مما يجعلهم يتبعون أنظمة فقيرة غذائيا.
الأمر المؤكد هنا أن المشاهير سيستمرون في دعم هذا النوع من الأطعمة، بما فيهم أوبرا التي ستطلق علامتها التجارية الخاصة للبان كيك والبيتزا وغيرهما.