مع بدء أيام رمضان يحرص أهالي نجران على شراء بعض أنواع الفاكهة، خصوصا تلك التي ارتبط اسمها مع شهر الصيام، والزبيب بأنواعه المختلفة، هو أحد أهم الفواكه التي ما زال الأهالي يحرصون على اقتنائه وصنع عصير الزبيب، إذ يعدّه الكثيرون جزءا لا يتجزأ من المائدة الرمضانية.

وبين أحمد العبدالكريم -أحد الباعة- أن الزبيب هو العنب المجفف عرف منذ آلاف السنين، ومنذ ذلك الوقت أصبح الزبيب فاكهة الغني والفقير، لسهولة توافره وطول مدته التخزينية، وتحمله الحرارة الشديدة دون أن يتلف، وقيمته الغذائية الكبيرة.

وأوضح العبدالكريم أنه توجد هناك أنواع عدة من الزبيب بأسعار مختلفة، فهناك الزبيب الرازقي اليمني، والذي يراوح سعره للكيلو من 45 - 50 ريالا، بينما الزبيب الأسود الشمسي والظلي فيراوح سعره للكيلو الواحد بين 35 - 40 ريالا، كذلك الزبيب الصيني الأخضر والذي يراوح سعره من 20 - 25 ريالا، إضافة إلى زبيب الطبخ الباكستاني الذي يراوح سعره بين 18- 20 ريالا، ولكن يبقى الزبيب الأسود في المقدمة من ناحية الطلب في رمضان، إذ يفضله كثيرون في صنع عصير الزبيب المفضل لدى الزبائن، خصوصا في رمضان.

وقال المسن صالح آل سالم، إن فاكهة الزبيب ارتبطت معه منذ قديم الزمن، وما زال محافظا عليها في الصيام، إذ يحرص على شربه في السحور، إضافة إلى أنني اعتدت أن يكون الزبيب موجودا على مائدة إفطاري، وهي عادة كبرت عليها مثل باقي السكان، فمذاقه لذيذ، وفوائده الصحية متعددة، وكثيرون يعدونه المشروب الرمضاني الأول، والذي لا يمكن أن تخلو منه موائدهم الرمضانية.

ويقول المواطن سلمان المري، إن شراب الزبيب أصبح أحد تقاليد رمضان التراثية، على الرغم من وجود كثير من العصائر الجاهزة والمعلبة، إلا أن إقبال الناس ما يزال رئيسيا على المصنوعة من الفواكه الطازجة أو المجففة، خصوصا عصير الزبيب الغني بالألياف.