تزايدت أعباء المستشفيات الميدانية في حلب، في أعقاب استهداف سلاح الجو الروسي وطيران نظام بشار الأسد، للمستشفيات، مما اضطرها لتوسيع نطاق خدماتها لتشمل حالات أكثر تعقيدا، في ظل نقص الكوادر والمعدات والأدوية. وبحسب مصادر محلية، تعاني المستشفيات الميدانية المتبقية في حلب، نقصا حادا في الأجهزة الطبية، في عدد الأطباء وعمال القطاع الصحي، جراء مقتل عدد كبير منهم ومغادرة آخرين، إضافة إلى تقادم المعدّات وحاجتها للصيانة. وأشار مسؤول الأدوية في أحد المستشفيات الميدانية في حلب، الطبيب حسن الحاج، إلى وجود نقص حاد في الأدوية والأجهزة الطبية.