منذ وضع حجر الأساس لإنشاء مركز صحي في قرية المقرح " 8 كم شرق محافظة أملج" التابعة لمنطقة تبوك عام 1434، مازال أهالي القرية بلا مركز صحي، الأمر الذي دفعهم للمطالبة بسرعة افتتاح المركز في ظل الكثافة السكانية التي تشهدها القرية.

"الوطن" رصدت في جولة لها آراء عدد من سكان القرية، والذين أبدوا تذمرهم من تأخر إنشاء المركز الصحي وصمت الصحة، فذكر عبدالهادي السليهيبي أن المركز تم تدشينه في شهر جمادى الثاني لعام 1434هـ، وأضاف" تم تدشين العديد من المشاريع ووضع حجر الأساس لبعضها، وكان مركز صحي المقرح من ضمن 3 مراكز جار استئجار مبان لها، إلا أن استئجار مقر للمركز تأخر كثيرا ولم يتم الاستئجار إلا عام 1436"، مشيرا إلى أنهم يحملون صحة تبوك مسؤولية هذا التأخر، مبينا أن المركز الصحي أولوية مهمة لسكان القرية.

من جهته، أوضح عبدالرحمن سالم أن أهالي القرية الذين يتجاوز عددهم الآلاف يواجهون صعوبة في التنقل لأقرب مركز صحي لهم بسبب الزحام وضياع الوقت وعدم وجود أخصائيين في المراكز الصحية الأخرى، وقال: "أهالي القرية سابقا كانوا يقطعون المسافة من قريتهم إلى المحافظة للعلاج، وعند مراجعة المستشفى يتم رفضهم بحجة عدم وجود خطاب تحويل من مركز صحي، الأمر الذي دفع سكان القرية لمراجعة مركز صحي أبو شجرة، وبعدها تم توجييهم لمركز صحي العليا، مطالبا بمعرفة سبب تأخير إنشاء المركز.

وذكر إبراهيم المرواني أن طول القرية 6 كم وعرضها 3 كم، وأضاف "على الرغم من المساحة والكثافة السكانية إلا أن القرية بلا مركز صحي".

"الوطن" تواصلت مع المتحدث الإعلامي بصحة تبوك عودة العطوي لسؤاله عن سبب عدم إنشاء مركز صحي في القرية على الرغم من اعتماده ووضع حجر أساس للمشروع على مدة عشرة أيام، إلا أنه لم يتجاوب مع الاستفسارات حتى ساعة إعداد هذا التقرير.