أوضح وكيل عمادة شؤون الطلاب بالجامعة الإسلامية الدكتور علي إبراهيم الزهراني أن المؤسسات القائمة على رعاية المعوقين ركزت على الحاجات التعليمية والنفسية للمعوق، بينما تجاهلت الحاجات الروحية.
وقال -خلال ورقة عمل قدمها على هامش ندوة "إضاءات في التعامل مع ذوي الإعاقة" التي نظمتها جمعية الأطفال المعوقين بالمدينة المنورة- إن "الحاجات الروحية تتمثل في إيضاح الجوانب الدينية من خلال معرفة الأحكام الشرعية في تأدية العبادات، وإن ما أصابه هو ابتلاء من عند الله والرضا بالقضاء والقدر".
وأكد على ضرورة قيام المختصين بتوعية المجتمع بأهمية زواج ذوي الإعاقة، وتقديم الخدمة الإرشادية قبل وأثناء وبعد الزواج لمساعدة ذوي الاحتياجات على تحقيق التوافق والاستقرار والسعادة، وهو ما ينعكس في النهاية على المجتمع. وأوضح الزهراني أن "المؤسسات الرسمية والأهلية تفتقر إلى التقنيات التأهيلية الحديثة للإعاقات السمعية والبصرية والجسمية لغلاء قيمتها"، مشيرا إلى أن المعوق متى ما وجد البيئة الجيدة لاحتوائه سيندمج المجتمع، وهذا هو الهدف الأساسي.