أظهر إحصاء رسمي حديث استحواذ منطقتي مكة المكرمة والرياض على 37.48% من الجمعيات في مختلف التوجهات على مستوى المملكة. ووفقا لتقرير صادر عن وزارة الشؤون الاجتماعية لا تزال 48.1% من الجمعيات التي يبلغ عددها 686 ضمن فئة أقل من 10 سنوات، مقابل 31.5% ضمن فئة ما بين 11 و 20 عاما.
ما تزال حوالى نصف الجمعيات الخيرية في المملكة تسير في سنواتها الأولى حسب ما ذكرت وزارة الشؤون الاجتماعية في الإحصاء السنوي الخاص بالجمعيات. وأظهر الإحصاء تصنيف 48.1% من الجمعيات التي يبلغ عددها 688 ضمن فئة أقل من 10 سنوات في حين صنفت 31.5% منها ضمن فئة بين 11 و20 عاما، وفيما بلغت نسبة الجمعيات التي يبلغ عمرها بين 21 و40 عاما 8%، وجاءت أكبر الجمعيات عمرا بنسبة 9.3 % وهي موجودة منذ 40 عاما.
وأظهرت الأرقام الواردة في الإحصاء أن مكة المكرمة تملك أكبر نسبة من الجمعيات بنحو 19.3%، تليها الرياض بـ 18.10%، في حين جاءت عسير ثالثا بحوالي 10.47% من الجمعيات.
وسجلت مناطق الجوف والحدود الشمالية ونجران كأقل المناطق التي تتواجد فيها الجمعيات الخيرية.
أما في مجال تخصص هذه الجمعيات فقد شكلت جمعيات البر حوالي ثلاثة أرباع الجمعيات المصنفة من قبل الوزارة بـنسبة بلغت 74.8%، تلتها الجمعيات الصحية بحوالي 6.4% ثم الجمعيات النسائية بـ 6.1%، فيما جاءت جمعيات التنمية الأسرية تاليا بـ 3.4% وجمعيات المعوقين مثلها بـ 3.4% في حين جاءت جمعيات رعاية الأيتام تالية لهم بـ2%. وسجلت جمعيات حفظ النعمة والمسنين والإسكان والعمل التطوعي والأسر المنتجة والأمومة والطفولة كأقل الجمعيات تواجدا في المملكة.