فيما شكلت الجامعة العربية مجموعة عمل، تضم كلا من مصر والإمارات والكويت، لعرض التجاوزات والاعتداءات الإيرانية في المنطقة العربية على الأمم المتحدة، رحبت قوى سياسية مصرية بهذه الخطوة.

وأجمعت قوى سياسية مصرية على أن العالم كله يجب أن يتصدى للبلطجة والعبث الإيراني والاستهتار بكل المواثيق والأعراف الدولية، وأنه لا بد من فضح تلك المساعي السلبية، التي تحاول عبرها إيران بشتى الطرق التحرش بجيرانها العرب، في محاولات مستميتة لنشر الفوضى والفتنة والطائفية، وتصدير الثورة الإيرانية منذ عام 79، حيث توالت الاعتداءات والخروقات والتدخلات الشائنة السافرة في شؤون الدول العربية، لافتة إلى تدخلها في اليمن، وسورية، والعراق، ولبنان، فضلا عن الخلايا الإرهابية في البحرين.

وأكد الرئيس السابق للجنة العلاقات الخارجية في البرلمان، الدكتور محمد عبد اللاه، على ضرورة التصدي بحزم للمشروع التوسعي الإيراني بالمنطقة، وإجبار طهران على التعامل وفقا لمبدأ حسن الجوار مع جيرانها، وأن تحترم الأعراف السياسية والمواثيق الدولية، وأن تكف عن التدخل في شؤون دول المنطقة.