ضبط مقاتلو المقاومة الشعبية في محافظة تعز، أمس، عددا من المقاتلين الحوثيين الذين كانوا يتجولون داخل المدينة بعد أن تنكروا في أزياء نسائية. وقال المركز الإعلامي للمقاومة إن نقطة تفتيش اشتبهت في الموقوفين، واستدعت فرقة نسائية متخصصة لتفتيشهم، وكانت المفاجأة أنهم رجال، وتم على الفور فتح تحقيق أولي معهم، حيث أقروا بأنهم كانوا يخططون لارتكاب عمليات اغتيال بحق بعض الناشطين في المقاومة الشعبية، وكانوا يريدون تحديد مواقعهم. وأضاف المركز أنه ضبط بحوزة المتهمين كاميرا تصوير فوتوجرافي، وأجهزة اتصال. إضافة إلى مبالغ مالية كبيرة ووثائق ثبوتية مزورة بأسماء نساء.
وتابع بالقول "التحقيق مستمر مع تلك العناصر، لمعرفة كافة الأهداف التي كانوا يخططون لتحقيقها، وأقر المتهمون في التحقيق بأنهم يتبعون ميليشيات المخلوع، علي عبدالله صالح، وأن مهمتهم كانت تنحصر في تحديد مواقع عناصر المقاومة المستهدفة، ورصد تحركاتهم، وتصوير الأماكن التي يترددون عليها". وكانت العديد من حالات التسلل وقعت خلال الفترة الماضية في مدينة تعز، بواسطة عناصر حوثية ترتدي عباءات نسائية، مما دفع المقاومة الشعبية إلى تكوين فرقة نسائية متخصصة في استخدام الأسلحة، وعهد إليها كذلك بتفتيش النساء المشتبه فيهن.