قالت تقارير فرنسية أمس إن التدخل العسكري بات مسألة ملحة للقضاء على تنظيم داعش الذي ينتشر بسرعة كبيرة في ليبيا.
وأوضحت التقارير أنه بالتزامن مع شن ضربات جوية ضد التنظيم المتشدد في سورية والعراق انطلاقا من حاملة الطائرات شارل ديجول، أكدت باريس أن مقاتلاتها قامت بطلعات استطلاعية نهاية نوفمبر الماضي. وأن هذه الطلعات سمحت بالكشف عن مركز كبير للتدريب أنشأه التنظيم في مدينة سرت، يتدرب فيه بعض عناصره القادمين من فرنسا، واليمن، وسورية، والسودان، وغيرها من البلاد.
وتطرقت التقارير إلى فشل الاتفاق السياسي الذي توصل إليه الليبيون الأسبوع الماضي، في مدينة الصخيرات المغربية لتشكيل حكومة وحدة وطنية، مشيرة إلى أنه في هذه الحالة، وحسب مصادر في وزارة الدفاع الفرنسية، فإن باريس ستحاول جادة تشكيل تحالف دولي للقيام بعمليات عسكرية ضد تنظيم داعش في ليبيا، تشارك فيه إيطاليا التي أوضحت الصحيفة أنه يمكنها أن تضطلع بدور قيادي لاستقرار ليبيا، ثم بريطانيا، على أن تحظى العملية بدعم أميركي.
وفيما يتعلق بدول الجوار الليبي، أوضحت التقارير أن وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، سعى وما زال إلى طمأنة تونس ومصر والجزائر بشأن هذه العمليات العسكرية المحتملة.