أقرت الأمم المتحدة بحدوث تحسن كبير في الأوضاع الأمنية بإقليم دارفور، وأشاد مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية لشؤون دعم البعثات الخارجية، أتول خير، بما تم تحقيقه حتى الآن في المجال الأمني، خاصة اختفاء ظاهرة اختطاف السيارات، وقال إن التحسن يعد مؤشراً إيجابياً على تعافي الإقليم ودخوله مرحلة جديدة.

وأضاف في تصريحات صحفية عقب لقائه نائب والي شمال دارفور، آدم النحلة، أن زيارته للإقليم تهدف للاطلاع على الأوضاع على الأرض، وتفقد بعثة الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي بدارفور "يوناميد"، ومعالجة بعض القضايا الخاصة بإكمال إجراءات موظفي البعثة الذين تم تخفيضهم.

وأكد اهتمامه الكبير بمعالجة أمر الموظفين الوطنيين، مبيناً أن هذه المسألة سيتم حسمها في غضون أربعة إلى ستة أشهر، واستعرض قضايا التغير المناخي وتأثير ذلك في البيئة وكيفية التعاون المشترك للحد من آثاره على دارفور.

من ناحيته، برر النحلة التحسن المطرد في الأمن الذي شهدته الولاية بفضل الجهود وتكامل الأدوار بين مختلف الأجهزة وتطبيق الحزم الأمنية التي أدت إلى انخفاض مستوى الجريمة بنسبة 70 %. وقال إن الولاية تجاوزت مرحلة الحرب إلى مرحلة التعافي ودفع مختلف عمليات التنمية، مشيدا بالتعاون الذي ظلت تقدمه بعثة "يوناميد"، مؤكداً استعداد شمال دارفور لتعزيز التنسيق والتعاون مع البعثة في مختلف المجالات.