عبدالرحمن آل دبيش
عندما يتعرض الآخرون للظلم من محيطك الاجتماعي، هل تجنح إلى السكوت والتغاضي؟
في حال كونك مسؤولا، هل تمنح التسهيلات لفئة محددة من موظفيك على حساب فئة أخرى؟
أعمال البر كالصدقة، هل مسوغات توزيعها تقوم على وضعية انتقائية تتخلل الطبقة الواحدة المحتاجة، فتختص محتاجا دون آخر وهم سواء في درجة الحاجة؟
هل عاداتك الاجتماعية هي المقياس الوحيد الذي تنطلق خلالها لتقييم المجتمعات الأخرى، فتجد أنه كلما تمايزت عاداتهم عن عاداتك شعرت بدونيتهم؟
استجرار الوقائع التاريخية لأسلافك، هل يصحبه إسقاط على الواقع، لتكون المقارنة بينك وبين الآخرين وفقا لتاريخك وليس لمعطيات الواقع، حتى وإن كان واقع الآخرين أفضل من واقعك، فتحكم بتفوقك عليهم وفقا لمعطيات التاريخ فقط؟
تؤمن بصوابية الركون إلى تاريخك والتمحور حوله والاكتفاء بعناصره فقط دون الحاجة إلى إضافة أبعاد جديدة تصنعها في الحاضر.
أتشعر بعدم الرغبة في الاستفادة من تجارب الآخرين؟
تأثرك بمصائب الآخرين يتكون وفق مشتركاتك الاجتماعية والثقافية معهم في حين يتلاشى هذا التأثر عندما تكون المشتركات إنسانية فقط.
من يخالفك المعتقد، هل تفضل أن تدعو عليه بالعذاب دون الدعاء له بالهداية؟
الصراحة، هل يعني مفهومها لديك مصارحة الإنسان بعيوبه دون ذكر محاسنه، وترى أن التوضيح الكامل لمزاياه مع عيوبه يخالف مبدأ الصراحة؟ ما مدى نسبة قبولك لسماع النجاحات الفردية والجماعية داخل مجتمعك، أتميل إلى سماع النجاح الفردي على حساب النجاح الجماعي؟
هل لديك الرغبة في الحديث عن نفسك ومزاياك أمام الأبعد فالأبعد في حين تتضاءل هذه الرغبة في أطر دوائرك القريبة؟
أداؤك لعملك تراه وسيلة لتوفير احتياجاتك المعيشية، وليس واجبا إنسانيا يسهم في حركة التطور، وبالتالي يكون هدفك هو الحصول على مقررك المادي وليس العمل على رفع كفاءة المُنتج. يتضاعف مجهودك العملي عندما تشعر بوجود الرقابة، بعكس مجهودك في حال انتفائها.
هل تفضل الصمت عن أخطاء مديرك رغم وجود قدرة كافية لديك ضليعة بإصلاح الأخطاء، وذلك لحساب منافعك الذاتية؟ وعندما ترتكب خطأ جليا في حق إنسان، تميل إلى الذهاب إليه مبررا لا معتذرا.
هل تثني على المسؤول الذي يتجاوز الأنظمة لمصلحتك، وتسبغ الشتيمة على المسؤول الآخر الملتزم بمواد النظام، والحائل دون وصولك إلى دعوى غير نظامية؟
هل تبيح لنفسك تجاوز سابقيك من المراجعين للعيادات الطبية والمرافق الحكومية، لتلجأ إلى أساليب تهيئ لك سرعة إنهاء المراجعة على حساب غيرك؟